سنقور ومانديلا
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
ما طرحه الاستاذان العزيزان عبدالعزيز السويد في الحياة عن الرئيس الافريقي – مانديلا – وما عقب عليه العزيز تركي السديري يوم الاثنين الماضي في \”الرياض\” وما أكدا عليه من بروز فكري متسامح لدى – مانديلا – وكيف استطاع بعد سنوات السجن والحرمان أن يتجاوز روح الانتقام بمن اشقاه واذاقه كل صنوف التنكيل الى روح الصفا والتجاوز عن الاساءة ذكراني بذلك الزعيم الافريقي الآخر الذي استطاع ان يتغلب على \”مسيحيته\” وان يذهب بعيداً عن أي اسباب قد تقف امام اختياره لتلك الشخصية التي جاء بها خلفا له وهي شخصية \”اسلامية\” لاستلام سدة الحكم بعده لقد أخضع اختياره لذائقته السياسية الوطنية المتكئ فيها على كفاءة من اختيار لهذا أتى بذلك الاسلامي عبدو ضيوف ولهذا في عام 2006م في مئوية مولده اطلق الرئيس السنغالي عبدو ضيوف اسم سنقور على بعض الاماكن في دكار سواء على المطار او على طريق اكبر ملعب كرة في البلاد.
ان سنقور ذلك الشاعر العاشق للكلمة وللغة الفرنسية كما يقول عنه ريتا باسيل بانه أحد أركان مؤسسي الحركة \”الفرنكوفونية\” فالشغف اللغوي لدى سنقور جزء لا يتجزأ من التزامه السياسي فأعماله الشعرية كافة تتغنى بافريقيا.ان هذين الزعيمين الافريقيين كل حسب منطلقاته أعطيا الكثير من الفهم الانساني الرفيع الذي يجب ان يسود هذا العالم.
التصنيف:
