الجامعات وأهل الفكر
علي محمد الحسون
يدور كلام بين بعض المثقفين في بعض ـ المجالس ـ أحياناً يكون \”همساً\” وأحياناً كثيرة يكون \”جهراً\” أي همس وجهر على رأي حبيبنا الراحل الأستاذ عبدالعزيز ساب رحمه الله. أقول يدور كلام عن عدم الاستفادة من بعض القامات الفكرية التي لها مخزون فكري عميق للمشاركة في إعطاء بعض المحاضرات في جامعاتنا تحت مسمى \”محاضر\” لأن في ذلك توسيعاً لمدارك الطلاب ولأضرب مثلاً ببعض هذه القامات التي كانت في يوم من الأيام إحدى عناصر الفكر في جامعاتنا واحيلوا إلى التقاعد امثال الدكتور عبدالوهاب أبو سليمان، الدكتور عباس طاشكندي، الدكتور عباس حمزة بافقيه، الدكتور أسامة عبدالرحمن وغيرهم كثيرون، بل هناك قامات فكرية كبيرة كانوا يشغلون أماكن قيادية في الدولة ولديهم من الخبرة ما يمكن الاستفادة منهم إذا ما شاركوا في صناعة هؤلاء الشباب كمثال معالي الشيخ جميل الحجيلان يمكن الاستفادة منه في فن الدبلوماسية والإعلام، معالي الأستاذ اياد مدني في الادارة كتخصص وغيرهما كثيرون يمكن الاستفادة منهم بإعطائهم الفرصة بل إعطاء الفرصة الحقيقية للطلاب الباحثين عن العلم للاستفادة من مخزون هؤلاء العلمي.
إن الجامعات لدينا تحتاج إلى سد بعض النقص في كوادرها الذي تعاني منه وهؤلاء وأمثالهم قادرون على ذلك.
إن مشاركة أهل الفكر والرأي في صناعة \”الإنسان\” أمر مهم والجامعات هي مكان صناعة ذلك الإنسان بفكره النير والطموح.وهذا الاتجاه معمول به في جامعات كثيرة في دول العالم .فهل تعمل جامعاتنا على تحقيق ذلك؟ نرجو هذا.
التصنيف:
