ليلى أحمد حفني
يسألونني: لماذا لا تحملين له صورة؟
لستُ في حاجة لأحمل لكَ صورة
فصورة من نحب في العين مرسومة
تحيط بنا حين تهيج الذكريات
وتظهر أمامنا كحقيقة موجودة
الصورة صماء وأنتَ ما زلت
عندي أحاسيس ومشاعر ملموسة
قلب ينبض بالحياة ودقاته مسموعة
وجه ينظر إليَّ بابتسامة مضيئة حنونة
صوت يناديني أسمعه بلهفة موجوعة
حضن دافئ يُبعد عني برودة الأيام المقسومة
فكيف أحمل لكَ يا أبي صورة؟
وصورتكَ بين الأضلاع محفورة
[email protected]

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *