[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]

** أذكر انني كتبت قبل سنوات عن هذا الفنان محمد حمزه.. وقلت انه واحد من ابناء هذا البلد.. اتخذ له مسارا ثابتا في عالم \”السهرات التفلزيونية\” وهو في كل مرة يلتقي فيها بجمهوره يعطيه شرائح ليست غريبة عنه. لأنه يعتمد في الاصل على الاستعانة بالبيئة التي عاشها في الصغر.. سواء كان هذا في ما سبق \”صرخة ندم\” من سهرات.. وضح فيها مدى الانعكاس الكبير الذي اخذه من المجتمع السعودي وبالذات من مجتمع المدينة المنورة التي عاش فيها طفولته وصباه.. اما جدة التي ليس هناك فوارق بينها وبين المدينة المنورة من حيث التقاليد والعادات.. فقد تكرس لديه الحس الشعبي فيها.
وان كانت جميع السهرات التي قدمها لنا هذا الفنان مليئة بالحزن والدموع والأسى وتفتقر الى الفرح و\”الفرفشة\” فهذا لا يعني قصورا في التناول.. ولا يعني ايضا ان كل مجتمعنا مآسي واحزان لكن هذا قد يعود الى تراكيب اخرى يشعر بها الفنان محمد حمزه وتنعكس على عمله.
ففي هذه \”الهوجة\” الدرامية التي تملأ شاشات الفضائيات وبالذات في شهر رمضان لم نر لمحمد حمزه أي عمل وذلك منذ سنوات ولا نعرف ما هو السبب في ذلك، هل أصيب بالاحباط نتيجة \”البروقراطية\” التي واجهها في تسويق اعماله وظهورها على الشاشة كما يقال منذ اكثر من سبع سنوات ام هو عدم القدرة في تنافسية المطروح من اعمال؟ ام ماذا؟ لأن توقفه هكذا دون معرفة الاسباب الحقيقية فيه الكثير من تغيب الحقيقة وهو ما يرفضه المشاهد الذي اعتاد على متابعة ما يقدمه من اعمال \”درامية\” من البيئة والمجتمع.

التصنيف:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *