المــاء.. المــاء – 1 –
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]علي محمد الحسون[/COLOR][/ALIGN]
** يبدو أن أزمة المياه لا نهاية لها فهاهي تطل من جديد حيث أخذت في الحدّة المرتفعة خلال فصل الصيف المنصرم فها هي طوابير الناس الباحثين عن \”وايت\” ماء \”يبلون به ريقهم\” تزداد يوماً بعد يوم وهناك أزمة أخرى بدأت تطل برأسها في هذا الصيف أيضا وهي انقطاع التيار الكهربائي عن بعض الأحياء بين وقت وآخر.. لندع الحديث عن الكهرباء فوقته لم يحن بعد وإن كان قادماً فبوادره تلوح في الأفق.. الآن لنطرح سؤالاً يقول لماذا هذا \”العجز\” في المياه وهذا البحر المفتوح لنشرب منه كيف نشاء فهذه محطات التحلية تكاد تكون تشمل كل مناطق المملكة.. فهناك محطات في كل من الرياض، جدة، الشعيبة، مكة المكرمة، المدينة المنورة، الدمام، القصيم، الخبر، الجبيل، الخفجي، ضباء، الوجه، أملج، ينبع، رابغ، البرك، بريدة، الوشم، القنفذة، سدير، الشقيق، فرسان ويمكن يكون هناك مدن أخرى غير هذه. إذن أن اعتمادنا على تحلية المياه بهذا الشكل يجعلنا بل يجب أن نضع كل اهتمامنا على توفير \”صناعة\” خاصة \”لمحطات التحلية\” حتى لو كلف ذلك مبالغ كبيرة لأن الاعتماد على \”الخارج\” في استيراد قطع \”الغيار\” لمكائن التحلية أمر لا يجب الاعتماد عليه هذا أولاً.. وثانيا: لماذا هذا \”الشح\” في عدد هذه المحطات كأن تكون محطة في كل مدينة؟ لماذا لا تكون في كل مدينة من مدن المملكة أكثر من محطة حسب كبر وصغر كل مدينة.
التصنيف:
