تسابيح الكلام في الإعلام
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عمر عبدالقادر جستنية[/COLOR][/ALIGN]
يستشهدون بحرية الكلمة ، وفضائها الرحب ، والنوايا الوطنية الصادقة ، والفكر المتوثب ، والتحديث ، ونوعية من الابداع غير المسبوق ، ويحمدون له سعة الافق ، ورحابة الصدر ، والوقوف على شؤون وشجون الاعلام ، تلك مرحلة قد مضت لوزير الإعلام السابق السيد إياد مدني ، وسيظلون يذكرونه بالخير ابدا ، والمطر على ندرته في اراضينا \” لها محب وكاره \” كما يقول اهلنا ، ويستشرفون المستقبل والمرحلة مع معالي الدكتور عبدالعزيز خوجه ، النبيل \”الكميائي الشاعر\” ، ويتطلعون للاستراتيجيات ، والتطوير ، وادوات قياس الراي العام ، والانتقال النوعي لمضمون وسائل الاعلام ، والبوصلة تشير الى التلفزيون ، والاذاعة ، ووكالة الانباء .
التلفزيون مع \”الاخبارية\” انتقل الى الجودة والنوعية ، والمضمون ، والرأي العام ، والناس وحاجاتهم ، وتفاعلاتهم وانتقاداتهم ، نجح في موسم الحج قبل الماضي في تأكيد حقوقنا الابداعية ، وانصفت بعض جهودنا لمواسم الحج ، وربما لاول مرة سمعنا الاعجاب بالرصد والنقل والتميز ، في عهد الاستاذ محمد التونسي رئيس تحرير عكاظ حاليا ، وان كانت خلفيته في القطاع الخاص ساندته كثيرا ، ولكنه كان ذا راي وعزيمة ، ولكنها مالبثت ان تراجعت ، وبالتالي افتقدنا الرؤية ، والاستراتيجة ، وعدنا نكرر انفسنا وبدون ابداع ، وقليل جهد ، برؤية الجود من الموجود .
القناة الثانية ، نجحت بالتواصل مع الآخر في الوطن ، بلغته ، وافكاره ، واظهار المواطن بصورة جيدة للعالم ، بعضها تليق به في ارض \” الانسان \” اعتادت ان تكون مضيافة ، وبعضها الآخر مواكبة لما وصل اليه في المحافل العالمية ، وربما هي بحاجة الى دماء جديدة ، لتكون اكثر فعالية ونجاحا .
الاذاعة ، البرنامج الثاني ، رؤية جميلة ، تفوق امكاناتها المتواضعة ، ولا تسمع في كل ارجاء الوطن ، اجمل ما فيها نتاجها المتنوع ، تحتاج الى كثير من الجهود ليرتقي بها نفر ممن يؤتمنون عليها ، من الاكفاء الوطنيين ، ولكن بعض برامجها مهددة بالتوقف ، لغياب مكافأتهم الرمزية منذ رجب الماضي ، ولو طبقت عليها بعض معايير حقوق الملكية الفكرية ، لغابت بعض برامجها ، وفواصلها الموسيقية تحديدا.
وكالة الانباء .. هل هي موجودة فعلا؟
بعض محرريها يعملون في صحف ومجلات محلية ، واجنبية ، ويتاجرون بالعلاقات العامة على حسابها ، وظلت اخبارها دون جهد او مكابدة عناء ، تحتاج الى صحافيين وليس موظفين ؟
الاعلام بصورة عامة انعكاس لنوعية المجتمع ، وبه يمكن لخطوات التطوير والتحديث ان ترسم نوعية الانسان داخله ، والبعد الذي يراد للوطن ان يصل اليه .. معالي الوزير أعانكم الله .
[email protected]
التصنيف:
