نحو الرسالة الإعلامية للأطفال
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]اعتماد خان[/COLOR][/ALIGN]
هناك قصور في الرسالة الاعلامية المقدمة للطفل في منطقتنا العربية جعلته ينصرف الى الالعاب المستوردة الغريبة على سلوكياتنا فيما تحاول المجتمعات النامية في جنوب شرق اسيا اللحاق بركب الدول المتقدمة والنهوض بالطفل في شتى المجالات الثقافية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية.
فمن أهم المتطلبات التي يجب ان توجه للطفل هو محاولة تحقيق احتياجاته الاجتماعية والنفسية والعقلية من خلال توفير المعلومات لاشباع حاجاته المعرفية التي تستهدف رفاهيته الروحية والمعنوية بما يعطي ثماره في التأثير عليه من الناحية العقلية والجسدية أيضاً.
كما أن من حق الطفل في التعبير عن آرائه وافكاره سواء بالقول او الكتابة او الرسم او التمثيل او اية وسيلة اخرى مهمش لدينا وغير مكفول له.. وقد ظهرت قنوات متخصصة للطفل تقدم له برامج تصنع منه طفلا (أبله) لا تتفق وأية دراسة علمية وليس لديها الافكار المستحدثة لعملية التنشئة السليمة للطفل وليس لديها الحوافز والتأثيرات الايجابية المطلوبة.
ولان الاطفال يشكلون شريحة هامة في بناء المجتمع وهي نواة لأجيال المستقبل فان التركيز على الابعاد الرئيسية للتنشئة الاجتماعية تعتمد اساساً على الرسالة الاعلامية المقدمة لهم من خلال نشر المفاهيم والافكار الايجابية وتنمية مهارات الطفل ومواهبه اضافة الى تثقيفه بالخصائص العقلية والنفسية كما اسلفت والأخذ في الاعتبار التكوين البيئي والاجتماعي والانماط السلوكية المختلفة التي يقوم عليها المجتمع المعاصر الآن.. إنني أتمنى ان تكون هناك دراسات علمية وندوات تثقيفية بهدف تحسين الرسالة الاعلامية المقدمة للطفل وهذا الدور الذي يجب ان ترعاه المؤسسات الثقافية والاعلامية والله من وراء القصد.
Emial: moed 2006 @ gmail.com
التصنيف:
