الأخيرة الأرشيف
إبداعات
وَبِي شَوْقٌ تَمَرَّدَ فِي الحَنايَا وعَاصِفَةٌ تُقَلِّبُني اضْطِرابَا وَمَا هُوَ بِالغَرَامِ يُذِيبُ قَلْبِي وَلاَ خَوْداً عَشِقْتُ وَلاَ كَعَابَا وَلكِنِّي، وَذَنْبِي قَدْ دَهَانِي أَهيمُ بِعَثْرَتي أرْجُو…