الأخيرة الأرشيف
إبداعات
وكَانَ حَدِيثَهُ لِلخَلقِ وَحْياً وَكَانَ بَيانُهُ صَفْواً مُذابَا وَكَانَ بَشِيره بِالخَيْرِ يَتْلو وَكَانَ نذَيرهٌ يُدْمِي الحِرابَا [ALIGN=LEFT][COLOR=blue]د. عبدالعزيز خوجة[/COLOR][/ALIGN]