الرياض – البلاد
بلغ عدد المشاركين في مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره الثانية والثلاثين (136) متسابقاً.وتوزع المشاركين في المسابقة التي اختتمت لجنة تحكيمها جلسات الاستماع لهم امس حيث شارك (19) متسابقاً في الفرع الأول ، و(33) في الفرع الثاني ، و(37) في الفرع الثالث ، و(31) في الفرع الرابع ، و(16) في الفرع الخامس.
من ناحية أخرى وصف عضو لجنة تحكيم مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية في دوتها الثانية والثلاثين لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره أستاذ القراءات المشارك بجامعة طيبة بالمدينة المنورة الدكتور السالم محمد الشنقيطي وصف مستويات المتنافسين في المسابقة الدولية في دورتها الحالية بأنها جيدة جداً ومتقاربة إلى حد ما ، ما يدل على الاستعداد الجيد لكل متسابق كما يؤكد علو مكانة المسابقة عند المشاركين.
وأرشد الطلاب من حفظة كتاب الله المشاركين في المسابقة إلى أن هناك طرقاً سهلة جداً لحفظ القرآن الكريم ، وذلك عن طريق اتخاذ عدد من الأمور منها تصحيح ألفاظ الحافظ على يد شيخ مثقف ومجوّد وحافظ ، والإكثار من تكرار التلاوة للقرآن الكريم والمراجعة ، إلى جانب تنظيم الوقت لإنجاز أعماله الحياتية ، والإخلاص في النية لله تعالى ، وإرادة وجهه الكريم عز وجل .
وعبر الدكتور السالم محمد الشنقيطي عن سعادته بتنظيم المسابقة في أروقة الحرم المكي الشريف لأول مرة منذ انطلاقتها مشيداً بهذه الفكرة قائلاً \" الحرم المكي الشريف هو المكان الأنسب للمسابقة، حيث الأنس الروحاني\" راجيا المولى عز وجل أن يوفق القائمين على المسابقة ويجزيهم خير الجزاء.
فيما أكد عضو لجنة تحكيم مسابقة الملك عبدالعزيز الدولية من نيجيريا الشيخ طاهر إدريس أن تنظيم المسابقة في الحرم المكي أعطى دفعة قوية في تشجيع الناشئة والشباب لحفظ القرآن الكريم وتجويده وتفسيره ، منوهاً بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد على ما تبذله من أعمال وجهود في خدمة حفظة كتاب الله تعالى والعناية والاهتمام بهم .ورفع الشيخ طاهر ادريس شكره باسم أعضاء لجنة تحكيم المسابقة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ، ولسمو ولي عهده الأمين ، ولسمو النائب الثاني حفظهم الله على ما أولوه ويولونه من عناية واهتمام بالإسلام والمسلمين، وبحفظة كتاب الله تعالى.
من جهة أخرى اعتمدت وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد تقديم مكافأة مالية وعينية مجزية لكل متسابق حضر واستمعت لجنة التحكيم له ، إلى جانب الهدايا الرمزية.كما رصدت جوائز مالية كبرى للفائزين الخمسة الأوائل من كل فرع توزع عليهم في الحفل الختامي للمسابقة بلغت قيمتها الإجمالية (888) ألف ريال .
الجدير بالذكر أن المسابقة تهدف إلى الاهتمام بكتاب الله الكريم والعناية بحفظه وتجويده وتفسيره ، وتشجيع أبناء المسلمين من شباب وناشئة على الإقبال على كتاب الله حفظاً وعناية وتدبراً ، وربط الأمة بكتاب ربها إذ هو سبب عزها في الدنيا وسعادتها في الآخرة.
