قـلـبي عـلـى وتــرِ الـهـوى يـنسابُ
وبـمـهـجـتـي لــلأغـنـيـات ِ ربــــاب ُ
يــاربُّ : هــذا الـحـبُّ أورقَ خـافقي
شــعــراً يــتــوق ُ لـلـحـنـه ِ زريـــابُ
مــيـزان ُ أهــلِ الـحـبِّ وصــلٌ عـابـرٌ
والـطـهرُ عـندي فـي الـحياة ِ كـتاب ُ
ولـبـوحِ أشـجـاني صــلاة ٌ لــم يــزل
يـسـمـو بــذكـر ِ بـديـعِـها الـمـحرابُ
ياآآآآآآآ ربُّ سرُّكَ في ضميري نجمة ٌ
وعـلى شـفاهي مـن رضـاكَ سحابُ
لـــولاكَ مـــا مُــنـحَ الأنـــامُ كـرامـة ً
أو أعـتـقـت فـــي الـعـالـمين رقــابُ
فـامـنـح فــؤادي الـحـبَّ فـيـكَ وداوِهِ
عــطــفــاً وإلاَّ فــالــحـيـاة ُ خـــــراب
سميرة طـويل ـ بــلــجـيـكـا
(يا ربُّ سرُّكَ)
