يا عُمرُ هلاَ عُدتَ بِي لطفولتي
و تركتني للحقلِ للنسماتِ
و تركتني للزهرِ أجمعُ بعضه
فلطالما شكلتُ طوقَ نجاتي
و لطالما عانقتُ طَلاً منعشا
كورتُ ثلجا دفؤه همساتي
يا عُمرُ أستجديك لحظة حالمٍ
أغدو لأرضٍ سجلت صلواتي
أغدو إليها أستعيرُ ملامحي
حينَ الطفولة كنتُ كالفحاتِ
لا شيء يمسكه الفراشُ كأنني
أنسامُ عِطرٍ … سابقت ضحِكاتِ
يا عُمرُ عُدْ بي أستعير براءة
ماتت بقلبي طيبتي … بسماتِ
فتحية عبدالرحمن بقة
الجزائر
