شذرات

وَصْفُ

الْبَدْرُ بَعْضُكِ نُورُهُ
مِنْ سِحْرِ جَفْنِكِ قَدْ هَلَكْ
أَبْعَاضُ سِنِّكِ لُؤلُؤٌ
والْبَعْضُ مَاسَاتُ الْفَلَكْ
وَالسِّحْرُ فِيكِ مُؤَصَّلٌ
وَالْحُسْنُ مِنْكِ وَمَا سَلَكْ
كَمْ مِنْ مَشَاعِرَ فِي الْهَوَى
تَحْكِي الْجَمَالَ لِمَنْ مَلَك !
يَا غُصْنَ بَانٍ مَيْسُهُ
قَدُّ الْحَرِيرِ تَغَزَّلَكْ
وَالْعَرْفُ طِيبُكِ مَنْبَتَاً
وَالطِّيبُ قَسْرَاً حَارَ لَكْ
فَاللَّيْلُ فِيكِ مَفَارِقَاً
وَالصُّبْحُ فَجَّ فَأَوْكَلَكْ
مَا لِلْحَنِينِ وَرَوْضُهُ
فِي حُسْنِ وَجْهِكِ حِيزَ لَكْ !
كَيْفَ النَّعِيمُ وَرَبْوُهُ
فَوْقَ التَّرَائِبِ أَوْثَلَكْ ؟!
إِنَّ الْحَيَاةَ بِقُرْبِهَا
عَدْلٌ وَفَوْقَ مَنِ امْتَلَكْ
علاء حسن
مصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *