الْبَدْرُ بَعْضُكِ نُورُهُ
مِنْ سِحْرِ جَفْنِكِ قَدْ هَلَكْ
أَبْعَاضُ سِنِّكِ لُؤلُؤٌ
والْبَعْضُ مَاسَاتُ الْفَلَكْ
وَالسِّحْرُ فِيكِ مُؤَصَّلٌ
وَالْحُسْنُ مِنْكِ وَمَا سَلَكْ
كَمْ مِنْ مَشَاعِرَ فِي الْهَوَى
تَحْكِي الْجَمَالَ لِمَنْ مَلَك !
يَا غُصْنَ بَانٍ مَيْسُهُ
قَدُّ الْحَرِيرِ تَغَزَّلَكْ
وَالْعَرْفُ طِيبُكِ مَنْبَتَاً
وَالطِّيبُ قَسْرَاً حَارَ لَكْ
فَاللَّيْلُ فِيكِ مَفَارِقَاً
وَالصُّبْحُ فَجَّ فَأَوْكَلَكْ
مَا لِلْحَنِينِ وَرَوْضُهُ
فِي حُسْنِ وَجْهِكِ حِيزَ لَكْ !
كَيْفَ النَّعِيمُ وَرَبْوُهُ
فَوْقَ التَّرَائِبِ أَوْثَلَكْ ؟!
إِنَّ الْحَيَاةَ بِقُرْبِهَا
عَدْلٌ وَفَوْقَ مَنِ امْتَلَكْ
علاء حسن
مصر
وَصْفُ
