شذرات

وهجٌ لك

محتوى غياب يركض معنا خطوةً بخطوة ؛ محتوى رضا يمر بعد غياب قاتل ؛ هكذا يمضي دون الرجوع إلى الخلف دون الالتفات إلى الماضي , طعم مّر ومراراة الأشياء ألذ فقط حين نحب بالماضي حلم ..
واليوم فرحة مابين أرضٍ وسماء..
لا شيء يستحق أن يُقال عندما يكون الكلام أنت… حين تتمحور الأشياء نحوك ,
تقف كل الأشياء بصمت يبتسم شعوري ,
تضحك شفتاي يغني قلبي تتراقص جوارحي ,
تزداد الحياة ولا أخفيك عن اغتنام الفرص فالفرص هدف أن لم تصيبة ضاع إلى الابد؛
قدرٌ أنت…؟ أأنت لي قدر ؟ أم طفل عابر بداخلي نضج !
هل أنت حلمٌ ؟ أم واقع مغتنم !!
من أين أتيت وكيف وهجت بداخلي هكذا إلى الأبد ؟!

غَيداء محمّد
@i_ghida2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *