جدة – عبدالهادي المالكي
تصوير – محمد الحربي ..
وقع صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة الوزارية الفرعية لمعالجة أضرار السيول في محافظة جدة، أمس في مكتبه بجدة عقد مشاريع حماية تمدد النطاقين السكاني والعمراني الواقع شرق المحافظة الممتد من الخمرة جنوباً إلى وادي كراع شمالاً، من أخطار مياه الأمطار والسيول.
ويأتي المشروع مكملاً لمشروعي الحلول العاجلة الذي انتهى العمل فيه غرة محرم عام 1433هـ، والحلول الدائمة لدرء أخطار السيول عن النطاق العمراني لمدينة جدة التي أعلن أمير منطقة مكة إنجاز العمل فيها مطلع جمادى الأولى من العام الحالي 1434هـ .
وأكد سموه أن دراسات مخطط شرق جدة ستنتهي قريباً، وسيتم ربطها مع مخطط جدة الشامل، مشيراً إلى أن توقيع عقد حماية التمدد للنطاقين السكاني والعمراني الواقع شرق المحافظة من أخطار مياه الأمطار والسيول يأتي استكمالاً للمشاريع السابقة، وتحسباً للتوسع العمراني حتى العام 1450هـ .
وقالسموه: \"هذه اللحظات تمثل جهداً عظيماً كل ذلك في سبيل التحكم في تدفق السيول على مدينة جدة، ولقد انتهينا منذ مدة من المشروع الأساسي لحماية مدينة جدة بعد حماية الله لها، وبتوفيق منه اليوم انتهت في مدة قياسية، واليوم يتمدد المشروع بتمدد النطاق العمراني لمدينة جدة، وتحسباً لهذا التوسع لمدينة جدة من الآن وحتى عام 1450هـ قامت هذه الدراسة على حماية مستقبل جدة من هذه السيول، وذلك بعد توفيق الله وأن يكون عملنا هذا على قدر جزء من طموحات قائد هذه الأمة وصاحب المبادرات ملكنا الشجاع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، هذا الرجل الذي نذر نفسه لخدمة أمته ووطنه، وتذليل جميع الصعوبات في سبيل ضمان الحياة الكريمة والسليمة للمواطن السعودي \".
وأشار أمير منطقة مكة المكرمة إلى أن من أبرز مميزات مشاريع السيول في جدة أنها أهلت 115 شاباً سعودياً للإشراف والعمل الميداني في المشاريع المستقبلية، كما أن إدارة المشروع تفخر بأنها طوَّرت المقاييس التنفيذية للمشاريع، مثمناً في الوقت نفسه المواطن والجهات الحكومية نظير الجهود المبذولة وتذليل كل الصعوبات من أجل إنجاح المشروع .
فيما أوضح مدير عام مشروع مياه الامطار مدير عام مشروع مياه الأمطار وتصريف السيول في محافظة جدة التابع لإمارة منطقة مكة المكرمة، أن المشاريع التي سيتم توقيع عقودها بحضور الأمير مشعل بن ماجد محافظ جدة وأعضاء اللجنة التنفيذية، تهدف إلى درء أخطار السيول عن التمدد العمراني لأحياء شرق جدة، وإنشاء مجار للسيول مفتوحة ومبطنة وعبارات صندوقية بغرض تكوين حزام واق لجدة من الشمال إلى الجنوب، مؤكداً أن مشاريع شرق جدة سيتم الانتهاء من تنفيذها نهاية عام 2014.
ولفت المهندس السليم الى ان مشاريع مياه الامطار وتصريف السيول بمحافظة جدة مرت بمرحلتين، أطلق على الأولى \"الحلول العاجلة\" وهدفت إلى درء أخطار مياه الأمطار والسيول وتم إنجاز المشروع خلال 4 أشهر.
وأضاف مدير المشروع أن الحلول العاجلة شملت تأسيس وتجهيز مركز لإدارة الأزمات والكوارث في مقر إمارة منطقة مكة في جدة، وتجهيز 16 مركزاً للإسناد والطوارئ مدعومة من مديرية الدفاع المدني في الوحدات البشرية والمعدات تغطي جميع الأحياء.
ونوه المهندس أحمد السليم إلى أن المرحلة الثانية \"الحلول الدائمة لدرء أخطار السيول عن مدينة جدة\" التي أعلن الأمير خالد الفيصل بحضور 4 وزراء يمثلون اللجنة الوزارية الفرعية لمعالجة أضرار السيول بمحافظة جدة انتهاء العمل فيها في وقت قياسي لم يتجاوز 10 أشهر، تضمنت إنشاء 5 سدود رئيسة.
وأبان المهندس احمد بن عبدالعزيز السليم أن عقد حزم المشاريع الأربعة تشمل إنشاء مجاري سيول من القنوات المفتوحة والمبطنة بالخرسانة في وادي الخمرة، إنشاء مجاري سيول من القنوات المفتوحة والمبطنة بالخرسانة لأودية غير محمية شرق جدة، إنشاء قنوات تصريف لرفع كفاءة مناطق غرب طريق الحرمين وإنشاء مجاري سيول من القنوات المفتوحة والمبطنة بالخرسانة في وادي كراع ووادي مريخ الشمالي.
وأكد مدير عام مشروع مياه الامطار وتصريف السيول بجدة أن الجهات ذات العلاقة قطعت شوطاً كبيراً في تصميم الدراسات للمخطط العام لتصريف مياه الأمطار داخل مدينة جدة، ومن المتوقع الانتهاء منه قريباً، إضافة إلى أن أمانة جدة تقوم على صيانة وتنظيف شبكة تصريف مياه الأمطار القائمة حاليا للتأكد من جاهزيتها، لافتا إلى أن المخطط العام سيكون مكملاً لشبكة تصريف مياه الأمطار الحالية، وعند الانتهاء من التصاميم الهندسية ستبدأ الجهات الحكومية في تنفيذ شبكة تصريف مياه الأمطار ضمن المخطط العام.
