جدة ـ البلاد
مؤخرًا حظيت المدرسة بزيارة وفد من هيئة اليونسكو من كافة دول الخليج العربي ترافقه مديرة إدارة التطوير التربوي الأستاذة (نور باقادر) ؛ وذلك لحضور ورشة العمل شبه الإقليمية لتوظيف تكنولوجيا الاتصال للرفع من قدرات المعلمين و المعلمات والتي أقيمت في جدة في الفترة من 21 – 23 صفر لمدة ثلاثة أيام. وقد شارك في هذه الورشة منسوبو وزارات التربية والتعليم من كل من : المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر ودولة الكويت، فيما اعتذرت الإمارات عن المشاركة قبل الورشة بوقت قصير، وتضمن الوفد الزائر كلاً من : الأستاذة (لطيفة الغثا) والأستاذة (وفاء عبد العزيز حمد) من مملكة البحرين والأستاذة (منى التميمي و خلود النعيمي) من دولة قطر، و والأستاذة (عائشة العازمي) من دولة الكويت، و كل من الأستاذة (سمر دقاق) والأستاذة (حليمة إدريس) والأستاذة (فوزية بارون) من السعودية.
ومن المهام التي قام بها الوفد على جانب من الورشة جولة تفقدية لمرافق المدرسة للاطلاع على التجهيزات التقنية المطورة التي زودت بها، وعلى إنتاج الطالبات من كل ناد ٍ تابع للأنشطة اللاصفية التي تعد إحدى الجوانب المهمة في مشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم.
الجدير ذكره أن هذه الورشة من المشاريع التي تنفذها اليونسكو من خلال مكتبها شبه الإقليمي بالدوحة للدول الأعضاء إيماناً منها بأهمية تكنولوجيا الاتصال في العملية التربوية والتعليمية والتجارب الحديثة في هذا المجال. وعلى هامش الزيارة استطلعنا آراء بعض الزائرات وانطباعاتهن فذكرت الأستاذة وفاء عبد العزيز من البحرين وهي اختصاصية في تطوير مشروع (الملك حمد) أن هذه الزيارة تعد زيارتها الأولى لجدة وقد سعدت جداً بها وأضافت : فعلاً جدة غير , وعند زيارتي للثانوية(الخمسين) لمست فيها اكتمال تجهيزها بوسائل التقنية الحديثة مثل السبورات الإلكترونية وأجهزة الحاسب ونظام البصمة وغيرها. وأنا أرى في هذه الزيارة فرصة مناسبة لتبادل الخبرات بين بلدينا. أما الأستاذة (عائشة العازمي) المشرفة الفنية للحاسب في وزارة التربية والتعليم في الكويت فتقول :رأيت في الثانوية(الخمسين) جهوداً جبارة بذلت من قبل القائمين على المشروع ومن إدارة المدرسة ومنسوباتها واكتمال تجهيزاتها التقنية، وقد أعجبت كثيراً بروح الألفة والتعاون القائم بين منسوبات المدرسة وأتمنى تكرار الزيارة وتبادل الزيارات فيما بيننا.
