[COLOR=blue]إبراهيم المدنـــــــــي[/COLOR]
منذ نحو شهرين بدأت بلدية جدة التاريخية بدعم وتوجيه من مساعد الأمين للبلديات حملة على البسطات الصغيرة بحجة انها غير ملتزمة ببنود العقد وفي المقابل اهملت المخالفين الكبار وركزت اهتمامها على قمع المخالفين الصغار وهم فئة من ابناء المجتمع معظمهم من ذوي الاحتياجات الخاصة وتشكل البسطات رافداً يساعدهم على متطلبات الحياة اليومية ويدفعون رسوما للدولة مقابل الحصول على مساحة محدودة والادهى والأمر اقولها بكل صراحة ان المخالفين الحقيقيين تركوا دون متابعة او عقاب وعلى سبيل المثال بسطات الخضار في باب مكة اصحابها لا يدفعون رسوماً وكل بسطة تحتل مساحة لا تقل عن 3 امتار ويعمل بها مخالفون لنظام الاقامة هذا بالاضافة للمستودعات والباعة الجائلين المنتشرين في المنطقة التاريخية ويقومون بإغلاق الطرق وإلقاء المبعثرات في الأرض وغيرها من السلبيات. وهذه المخالفات تحتاج من مساعد الأمين للبلديات التوجيه والمتابعة للقضاء عليها وهي من وجهة نظري اهم من متابعة البسطات النظامية.
