[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]ابراهيم المدني[/COLOR][/ALIGN]
استقبلت ادارات السجون في المملكة منتصف شهر شعبان الماضي الامر السامي الكريم بإطلاق سجناء الحق العام والهدف الاول من القرار هو قضاء السجين المشمول بالعفو شهر رمضان بين ذويه ووفقت عدد من ادارات السجون في تحقيق هذا المطلب الانساني واخفقت ادارات اخرى في تحقيقه وفي مقدمتها ادارة سجون محافظة جدة فالعدد الذي تم اطلاق سراحهم قليل جدا مقارنة بالاعداد الكبيرة للسجناء ومن مختلف الجنسيات واجزم ان الذين تنطبق عليهم شروط العفو لا يقلون عن ألفي سجين وهذا الحد الادنى لتوقعي وفي المقابل فإن جميع من اطلق سراحهم منذ منتصف شعبان لا يتجاوز ربع هذا العدد وهذا يعطي على ان هناك خللا في آلية العمل بسجون جدة تحتاج لمراجعة وتطوير وهناك ملاحظة مهمة اضعها بين يدي مدير عام السجون وهي ان معظم الضباط والافراد في مواقع العمل التي تتطلب جهدا كبيرا هم من كبار السن ويحتاجون لوقت طويل لانجاز معاملات لا تستغرق مع الشباب ربع الوقت أمل التنبه لذلك والله الموفق.
