شئٌ من الأوجاعِ …شئ
خَشّع أعْذَاقَ العِشْقِ
الواجمِ في كَنَفِ المَساء
لتَنْثَالَ أهدابٌ نَضَّاخةٌ
دَثّرْتَها بِدُجنَةٍ تَنْتَعِلُ الرَّدى
عَانَقتْ جَلِيدُ الشمسِ
وعرّتْ صَبري المُعْتِم
ضيماً…مِنْ عُشْبَةِ الجنَّات
أَفَلَتْ أنواء السَحرِ
لِتُؤِّذن آياتَ الصباحِ
على أصابع همٍ ..تتضّور وجداً
ماجَتْ بِمَخْملِ رمْسِ
راتق قَلْبِي المْحُموم….لـ …
يَهْزأُ بِالجَوى…والقلب ُ \" بشبا الفراق تشاك \"
لاشئ …فاقَ هَواك …لاشئ
إلاَّك
شقَّ عُمْري ولوَّنه بِالجِراح
تَشِيخُ أفْرَاحِي المَكْلُومة
قابَ قوسِين مِنْ الثَرى
تُصَارِعُ شجو عُمْرٍ ماقلاكَ
لتُزهو عبير
كغَيْمَةٍ خَالِدةٍ تنفض الذبول
عَاشِقةٌ لِسوسَنَاتٍ
بَلّلها ضياءٌ
يُطفئ شواظ غِيَابٍ
راعفٍ…. سجّى زُرْقَة السَّمَاء
[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]عَبير بِنْت أحمد[/COLOR][/ALIGN]
