الأرشيف البوح

هَذَا قَرَارِي ولا تَسَلْ..؟!

لا تَسَلْ..؟!
أيُّ الجُرُوْحِ تَفَتَّقَتْ
أيُّ العُيُوْنِ قَدْ أظْلَمَتْ
أيُّ حُزْنٍ قَدْ بَدَى
وَ اسْتَعَرَّ واشْتَعَل
لا تَسَلْ..؟!
عَنْ مَوْكِبِ الحُبِّ الذي سَـيَرْتَحِلْ
فَـالقَلْبُ ذَاقَ المُرَّ مِنْكَ وَلَمْ يَزَلْ
جَرَّعْتَنِي أقْدَاحَ الالآمٍ.. وَمَازِلْتَ تَسَلْ!!
أيُّ الجُرُوْحِ خَلَّفْتَها
جَرْحِي تَنَامَى مَا انْدَمَلْ!!

أمَا عَلِمْت…
عَنْ مَوْعِدِ الليْلِ الذي
مَا غَوَاهُ الصُبْحُ بَلْ أقَامَ صَرْحًا،وَ لَمْ يَزَلْ
يَرْشُو الدُنَا مَازَالَ يَرْغَبُ أنْ يُطِيْلَ بَقَاؤه
أ لأنَّه يُخْفِي دُمُوْعِي عَنِ البَشَرْ
فَـيُسَافِرُ الدَّمْعُ الذي قَدِ انْفَجَرْ
مِنْ هُدْبِ عَيْنَايَ لِـلشِّفَاهِ فَـتَسْتَقِرْ
ضَعْفِيْ..هَوَانِي.. وإنْكِسَارِي يَسْتَتِرْ
أمْ أنَّه سَادِيُّ طَبْعٍ
مُسْتَلِذٌ مِنْ جُرُوْحِ الغَيْرِ
مِنْ صَرَخَاتِ آهٍ
مِنْ سَحَابِ الحُزْنِ بَاغٍ للمَطَرْ

أمَا عَلِمْت…
جَفَّتْ مُزُوْنُ الفَرَحِ مَاعَادَتْ لِـتَمْطُرَ
أو لِـتَأتِي كَـالنَّدَى
عَلَى فُؤَادٍ قَاحِلٍ مُتَصَحِّرٍ
لا زَهْرٌ فِيْهِ وَلا شَجَرْ
يَنْمُو عَلَى أطْرَافِهِ شَوْكُ الحَنِيْن
تُدْمِي المَشَاعِرَ كُلَّ حِيْن..
وَ رُوْحِي مُتَصَدِّعَة
أبْوَابُهَا مُتَخَدِّشَة
أرْكَانُهَا مُتَصَدِئَة
بِسَبَبِ الهَجِيْر..

أمَا عَلِمْت…
أحْيَاءُ قَلْبِي تَحَطَّمَتْ
وَ تَسَرْبَلَتْ حُزْنًا ودَمْعًا
تَشْتَكِي مِنْكَ الرَحِيْل
حِيْنَ إذْ أنْتَ رَحَلْت
لَمْ يَبْقَى بِـالحَيِّ سِوَى
طَلَلٌ يُذَكِرُنِي بِـمَاضٍ يَسْتَحِيْل
مَا بَالُ فَجْرِيَ قَدْ تَكَاسَلَ بِـالمَجِيء
مَا بَالُ شَمْسِي..أ أعَاقَهَا لَيْلٌ طَوِيلْ
أيْنَ الضِيَاءُ..وَ مَتَى الأصِيْل..??

وَ لا تَسَلْ..؟!
أيْنَ الهَوَى
أمْ غَابَ بَعْدَ أنْ إهْتَوَى
أمْ أنَّه قَدْ هَوَى
لِـوَادٍ سَحِيْقٍ ورَحَلْ
بـِالأمْسِ قَدِ ارْتَحَلْت
صَافَحْتَنِي وإبْتَعَدْت
وَ تَرَكْتَنِي أجُرُّ أذْيَالَ الحَنِيْن
يُصَارِعُنِي الأنِيْن
أمَا عَلِمْت…
اليَوْمُ حَانَ مَوْعِدِي
هَذَا قَرَارِي ولا تَسَلْ..؟!
عَنْ مَوْكِبِ الحُبِّ الذي سَـيَرْتَحِلْ

[ALIGN=LEFT][COLOR=blue]ماح آل سعيد[/COLOR][/ALIGN]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *