الغذامي ليس كتاب \"حكاية الحداثة\" وبإمكاني أن اجتزئ هذا الكتاب ثم يبقى الغذامي لا ينقصه بعد ذلك شيء رائد لا ينكر دوره عاقل ومُنصف تنتابه حمى التمركز حول الذات حيناً، وتُعريه أكاذيب الأعراب حيناً، وأخاله أن حكاية الحداثة باعتبارها حكاية نتاج للتمركز حول الذات لا يبرئ من الوقوع في دائرة اكاذيب الأعراب، ولعل الغذامي كان فطناً حينما سماها حكاية، فهي حكاية علينا أن نتقبلها كنص سردي لا تُلزمنا بتصديق ما فيها ولا تُلزمه بتوثيق ما فيها.هذا ما قاله الدكتور سعيد السريحي عن زميل دربه لسنوات الدكتور عبدالله الغذامي، فهل هي بداية معركة بينهما؟.
