شذرات

(هل تدركين)

طيور ٌ تذوب وأخرى تغني
وأذكر أنَّ عيونك كانت تفيض حناناً
وكدتُّ أقول أحبك لكن
سقطت ضحية طول التأني
أعيدي الزمان
لأغرق منذ البدايةِ
هل تقبلين اعتذاري الذي
لو يعود الزمان اعتذرت ُ
أحبك بعد فوات الهدير
وقد أقلعت آخر الطائرات
أعيدي الزمان لأحجز أول أغنية في ضلوعكِ
هل تقبلين غنائي الذي لو يعود الزمان
فرشت ُ سماءك بالأغنيات
طيور ٌتذوب وأخرى تسافر في الأمنيات
وأذكر أن عيونك كانت تغني
صباح عيونك
هل تدركين جمال عيونك عند الصباح
وددت ُ بأني أسير عيونك
حتى أحلق مثل القصيدة دون جناح
أعيدي الزمان لأدخل قلبك مثل الأسير بدون شروطٍ
فكيف سأنسى بأنّا التقينا
وأني
بحبك كنت أذوب ُ
وعيناكِ كانت تغني…

د/ محمد الأمين ـ سوريا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *