الأخيرة

هكذا أسهمت التنبؤات في خسارتها الانتخابات الرئاسية

جدة ـ البلاد

قال جويل بينينسون، كبير المخططين الاستراتيجيين بحملة هيلاري كلينتون الانتخابية، إن هوس أميركا بالتنبؤات والتوقعات الخاصة بنتيجة انتخابات الرئاسة، أدى إلى إثارة القلق الشديد لدى حملة هيلاري الانتخابية في الأسابيع الأخيرة قبل الانتخابات،

وربما يكون قد أثر في إقبال الناخبين على التصويت.ففي أثناء حديثه في مؤتمرٍ عقد بالمركز الأكاديمي التابع لجامعة نيويورك في مدينة فلورانس، إن العديد من العوامل أسهمت في خسارة هيلاري كلينتون المفاجئة الأسبوع الماضي،

ومنها ما قام به مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي جيمس كومي. ولكن جويل ذكر أيضاً ظاهرةً جديدة ربما تكون قد أثرت في نتيجة الإنتخابات طبقاً له، وهي التنبؤ باحتمال فوز المرشحين بالانتخابات من خلال تحليل جميع استطلاعات الرأي والعوامل الأخرى، وليس فقط بفحص نتائج استطلاعات الرأي داخل الولايات وعلى مستوى الدولة.

كانت فرص كلينتون في الفوز بالانتخابات، طبقاً لقسم “أبشوت” بصحيفة “نيويورك تايمز”، نحو 85% في صباح يوم الانتخابات، وبدأت هذه الفرص في الانهيار مع بداية ظهور نتائج التصويت في المساء.

وقال بينينسون عن ذلك انه “كانت هناك تغطية إعلامية كبيرة لهذه التوقعات وهوس شديد بتوقعات مدونة (فايف ثيرتي ايت) الخاصة بـ(نايت سيلفر) وقسم (أبشوت) بخصوص احتمال فوز المرشحين”.

وأضاف بينينسون عن علاقة ذلك الهوس بخسارة هيلاري قائلاً: “أعتقد أنه عندما تحدث الناس عن احتمال فوز هيلاري بنسبة 93%، بينما كانت تتقدم فقط بنقطتين مئويتين في استطلاعات الرأي… هذه مشكلة كبيرة. فأنت لا تريد للناخبين أن يظنوا أن الانتخابات قد حسمت بالفعل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *