مريم الأحمدي
في ظِل كل هذا الجمال الشعري والقدرة الإبداعية العظيمة على تصوير المشاعر في صورة أحرف متناغمة، يبقى الشاعر غير قادر على ترجمة ما يشعر به تمامًا.
يصور ما يشعر به غيره في اجمل الصور الأدبية بسلاسة وجمال، وعندما يصل الى ما يشعر به هو شخصيًا تقف الأحرف عاجزة عن التعبير.
لا يشمل الأمر الجميع طبعًا، ولا يشمل الكاتب في كل حالاته، ولكني أراه امرًا راود الكثير من الكُتاب.
لا اعلم ما سَبب عجز الكاتب والشاعر عن وصف مشاعره؛
الشاعر الذي لطالما استطاع التعبير عما يخالج انفس الناس، وعجز عن التعبير عما يجول في خاطره؛
الكاتب الذي يحتاج الى كاتب آخر ليصف شعوره!.
