رقيقة هي مشاعر الأنثى وحين تترجمها شعراً تخرج لنا أجمل القصائد ، لكن للأسف تقيدها الأعراف عن البوح بما تشعر به ونجدها تُحارب حين تتطرق لمجال الأدب والكتابة ، وأول من يحاربها هن بنات جنسها وذلك بالتحبيط والتخويف من هذا المجال ، وقد يدخل عامل الغيرة أيضاً فقلة ما نجد من تثني على موهبة كاتبة أو شاعرة ، كما نجد أن بعض الشاعرات يبتعدن عن الوسط الأدبي بسبب ما قد تعرضن له من مضايقات أو محاربة ، فتجدها عند أول عقبة تواجهها تعلن ابتعادها عن الكتابة والشعر ، فالكاتبات والشاعرات لم يجدن من يحتوي مواهبهن ويوجد لهن بيئة مناسبة لطبيعة المرأة بشكل عام ولطبيعة مجتمعنا بشكل خاص ، عدا بعض المجهودات الفردية من الناشطين والناشطات في هذا المجال ، نحن نتطلع لدور تهتم بالأدب النسائي وتنمي هذه المواهب التي إن لم تجد من يحتويها قد تقتل قبل أن تولد ، ونتطلع لتنشيط هذه المواهب منذ نعومة أظافرها وذلك لن يتحقق ما لم تتوفر جهة ترعى هذه الفئة من المجتمع وتحتضنهم من بداية الطريق ، ومن هذا المنبر نناشد أصحاب الاهتمامات الأدبية بالالتفات للأمر والمبادرة منهم لاحتواء الأدب النسائي ودعمه.