حدثني صديق لمست فيه الصدق.. عن شاب لاحظه وعرفه وعايشه عن قرب.. كان ذلك الشاب يعمل بالقطاع الخاص بشركة مقاولات عالمية وكان يعمل باخلاص وبتواضع مع العمال وزملائه في اختصاصهم منكرا لذاته.. ويتعلم من يومه الماضي بالمام.. ويساعد العمال والشباب السعودي.. ويحبهم ويحبونه.ويساعد الشباب الجدد غلير المؤهلين لسوق العمل ويعمل معهم.
(بطريقة التأهيل من خلال ممارسة ساعات عملهم) لرفعة تلك المنشأة التي كان يحبها ويحب مالكيها اهل الخير مجموعة بن لادن السعودية.
لما لماليكها من الايادي البيضاء لمساعدة المجتمع والفقراء بالذات في شتى مناحي الحياة ت(عسى الله يجزي كل فاعل خير خير الجزاء).
وكان ذلك الشاب حريصا على ممتلكات تلك الشركة في المواقع المسؤول عنها وكان زملائه يقدرونه ويتعلمون منه بكل لحظة بدون عنوة بل ان زملاءه يريدون ان يتعلمون التأهيل الشامل الملم للعمل من خلال ساعات عملهم اليومية من خلال طريقة عمل ذلك الشاب الذي كان مسؤول عنهم (مديرهم) ولكنه لا يرى في نفسه ذلك (اي مديرهم).
بل يرى ويطمح ان يكون زملاؤه احسن منه وذلك لهدف في نفسه (ليحل احد من زملائه مكانه).
ويصل كوادر مؤهلة موثوقة للعمل بمواقع اخرى للشركة ليحافظوا على ممتلكاتها في المواقع المسؤولين عنها مستقبال ويكون نبراساً ومنارة يقتبس من ادارتهم لمسؤوليتهم.
وحدثني بصدق بانه كان شاهد عيان ان ذلك الشاب كان يكافئ كل مجتهد سواء من زملائه او العمال كان يكافأهم مادياً من جيبه الخاص.
ويكافأهم معنوياً وكان محباً ومحبوباً وكان حريصاً لا يقبل التهاون في المسؤوليات وكان كل من يعمل تحت ادارة ذلك الشاب يعمل بارتياح برمجة ممنهجة بيوم يتبعه يوم دون وقوع اي خلل او تقصير. الى ان غادر ذلك الشاب الشركة.
طلال صنيتان العطاوي العتيبي
جدة
نموذج من شبابنا
