محمد صالح باربيق
ناشد مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم البرتغالي خوزيه بسيرو كافة وسائل الإعلام الرياضي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد قبل عدة أيام للوقوف بجوار الأخضر ودعمه ومساندته معنويا ونفسيا ومؤازرته بالكلمة والصورة حتى يحقق نتائج ايجابية في بطولة آسيا التي تستضيفها دوحة قطر ويظفر بكأسها للمرة الرابعة في تاريخ الكرة السعودية ونحن في الحقيقة لسنا بحاجة إلى نصيحة بسيرو حتى يحثنا على دعم النسور الخضر في الوقت الراهن لان الإعلام الرياضي يعي ويدرك تماما دوره ورسالته وغيرته على الوطن أكثر من بسيرو ويعرف بأن المرحلة القادمة تستوجب علينا جميعا الالتفاف حول منتخبنا والإشادة بقدراته وإمكانياتة الفنية والتغني بأمجاده كما فعلت القناة الرياضية وعدد من صحفنا المحلية التي أفردت الصفحات الرياضية للبطولات والانجازات والانتصارات والنتائج التي حققها الأخضر خلال مشواره في البطولة الآسيوية منذ عام 1984 م حتى 2007 م ولم تقصر كافة وسائل الإعلام تجاه هذه المهمة الوطنية وبذل المسؤولون عنها كافة الجهود وسخروا جل الإمكانيات لإظهار مسيرة النسور بالشكل المناسب واكبر دليل على ذلك ما قامت به القناة الرياضية السعودية عندما استعرضت انجازات الأخضر والبطولات التي كسبها على مدار الأيام الماضية وكانت بالفعل لفتة رائعة وموفقة أشاد بها كل من تابع ذلك البرنامج واعتقد بأن السيد بسيرو يعرف ذلك تماما سواء كان يطلع على ما ينشر في صحفنا الرياضية أو لا يعرف ماذا يكتب فيها ويكفي أن يشاهد صورته بشكل يومي تنشر في صفحاتنا الرياضية . لهذا لم نكن بحاجة إلى توجيهات ونصائح بسيرو والإنصات لها وعليه أن يتفرغ ويركز على مهامه الأساسية ويدرس خطط وطرق وأساليب لعب وأداء المنتخبات التي تلعب بجوارنا ضمن المجموعة ويترك الإعلام وشأنه وبعد بطولة آسيا يكون لكل حدث حديث .
وقفات للتأمل
جميع المبررات والأعذار لن تقبل بعد أن وفرت الرئاسة العامة لرعاية الشباب واتحاد كرة القدم كل الإمكانيات المادية والمعنوية وهيأت كافة الظروف لخدمة الأخضر وصرفت ملايين الريالات في سبيل أن يظهر منتخبنا في البطولة الآسيوية بثوب جديد للعودة إلي منصات التتويج والفوز بالذهب.
*** يجب أن لا نستبعد منتخبي سوريا والأردن من المنافسة والتأهل إلى الدور الثاني في بطولة آسيا حتى لا نفاجأ أثناء معمعة اللقاءات بأن هذين المنتخبين لم يكن لهما ادنى حساب أو اعتبار على خارطة البطولة وصدمنا بمستوياتهما على ارض الواقع.
