جدة – بخيت الزهراني ..
اعرب سعادة نائب القنصل العام لجمهورية اندونيسيا في جدة السيد ديدي وحيودي عن سعادته بصيام شهر رمضان المبارك في جدة بالمملكة العربية السعودية، وقال في لقاء سريع لـ \" البلاد \" مع سعادته : ان رمضان شهر الروحانيات والعبادات العظيمة، وحول رمضان في بلاده قال ان ثبوت دخول شهر رمضان في اندونيسيا يتم من خلال جهود تقوم بها وزارة الشؤون الدينية، حيث هناك هيئة حكومية واخرى اهلية، وكلها تتحرى دخول الشهر الفضيل بأفضل وادق الوسائل من خلال الرؤية والشهود والمراصد التلسكوبية والحساب، وتعقد اللجنة اجتماعاً في أواخر شعبان لاثبات دخول شهر رمضان، ثم تعقد اجتماعاً آخر في نهاية رمضان لاثبات دخول شوال وعيد الفطر ..
وقال القنصل وحيودي : ان الناس يفرحون اشد الفرح في اندونيسيا بدخول رمضان، حيث تملأ الغبطة نفوس المسلمين هناك، ويرى الاطفال وخصوصاً في القرى وهم يحملون الشموع ويسيرون بها في الشوارع وبين البيوت، كما ان هناك من يقوم بايقاظ الناس لتناول طعام السحور، من خلال الضرب على الطبلة كما هي حالة المسحراتي في بعض البلاد العربية .
واضاف : ان الاندونيسيين كانوا وخصوصا في القرى يخرجون الى شاطئ البحر بعد اداء صلاة الفجر يتمشون بعض الوقت عندما كان رمضان اجازة قبل سنوات بعيدة، اما الآن فان المسلمين في اندونيسيا يحتفلون برمضان، ونرى اقامة المحاضرات والدروس الدينية، وهناك حلقات افطار جماعي في عدد من المساجد، وكذلك في الفنادق الكبيرة، وايضا في منازل الاغنياء وبعض رجال الاعمال .
وقال نائب القنصل الاندونيسي : ان هذه اول سنة اصومها في جدة، وارى ان النهار هادي، وان الليل حافل بالحركة والحيوية والنشاط في كل ارجاء مدينة جدة، واعتقد ان لحرارة الجو دور في تراجع الحركة نهارا، ولفت انتباهي عدد من المأكولات في المطاعم السريعة ومنها السنبوسة، وبعض الاطعمة هنا تتشابه مع الاطعمة الاندونيسية، ولكن في بلادنا يوجد نوع من الحساء هو الشوربة الحلوة والمسماة \" قولاك \" وتتكون من عصير جوز الهند والسكر الاحمر والموز والقمح المجروش، ويوجد اكلات رمضانية اخرى مثل المشروبات الطازجة من الفواكه، وكذلك الارز والدجاج ولحوم الابقار والاسماك والخضروات ولحم الجاموس وبعض المناطق يؤكل فيها لحم الغزال . واضاف ان نسبة المسلمين في اندونيسيا تصل الى % ٨٥ من اجمالي عدد السكان، وهم يشتاقون جداً
لرمضان، والى اداء العمرة خلال الشهر الفضيل، والى رؤية الحرمين الشريفين والصلاة فيهما واداء عبادة تلاوة القرآن والزيارة لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم . وحول تهيئة القادمين لاداء المناسك قال : يوجد مع كل فوج يصل الى المملكة احد العلماء يسمى المرشد، حيث يقوم بتوجيه وارشاد الحجاج والعمار الى اداء نسكهم وفق المنهج الاسلامي الصحيح، وتهتم الحكومة الاندونيسية بتوعية حجاجها ومعتمريها حتى يصلوا الى الديار المقدسة وهم على معرفة تامة باداء المناسك وفق الطرق الاسلامية الصحيحة .. وفي الحج يكون هناك اهتمام خاص بالتوعية، ويتم عمل مجسم للكعبة والصفا والمروة، ثم يكون التطبيق عملياً قبل وصولهم الى هنا، حتى يكونوا على معرفة جيدة باداء المناسك .
