كتب : حسام عامر ..
عقب مطالبة مجلس الشورى خلال جلسته العادية التي عقدت الأحد الماضي من هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات تنفيذ قراره الصادر قبل نحو سبعة أعوام بإلزام شركات الاتصالات المرخص لها بخفض أسعار خدمات الاتصالات ورسومها، لتكون مناسبة مع المعدلات العالمية والإقليمية؛ عمت حالة من الفرحة والإعجاب تغريدات الشباب السعودي على موقع التواصل الاجتماعي \"تويتر\".
حيث أشاد الشباب بدعوة المجلس لوزارة المالية، بدعم صندوق الخدمة الشاملة الوارد في خطة التنمية التاسعة والخطة الوطنية للاتصالات وتوفير الميزانية اللازمة لتقديم الخدمة. كما رحبوا بموافقة المجلس على قيام الوزارة بدعم صندوق الخدمة الشاملة، وتوفير الميزانية اللازمة لتقديم الخدمة التي تم تأسيس الصندوق من أجلها.
في البداية أشاد توفيق السعدون بقرار مجلس الشورى وأكد أنه يتفق مع مطالب الشارع السعودي ويلبي احتياجاته، وطالب هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بالقيام بدورها في إلزام شركات الاتصالات بخفض أسعار خدمات الاتصالات ورسومها. فيما أكدت \"Salom \" على أن مجلس الشورى طالب بإلزام شركات الاتصالات بخفض أسعار خدماتها لتتناسب مع المعدلات العالمية أكثر من مرة مشيرة إلى تقصير هيئة الاتصالات في إلزام الشركات بتنفيذ القرار.
وطالب شبيب العجمي مجلس الشورى بأن يتخذ قرارات مماثلة لتحديد أسعار العديد من الخدمات الأخرى التي تحاول الشركات رفع أسعارها لتحقيق أرباح خيالية على حساب المواطن.
وقالت سلوى إن القرار جاء في وقته المناسب وأضافت: شركات الاتصالات تضارب في المواطن في رفع أسعار المكالمات بمعرفتها فلا رقيب ولا حسيب معربة عن أملها في أن يشكل القرار بداية للسيطرة على هذه الشركات. وأشاد \"Hashar\" بالقرار وقال: من أعظم هدايا مجلس الشورى وطالب بالمزيد من القرارات التي ترفع الأعباء عن المواطن وتخفف عنه أعباء الحياة.
وحذر \"Saud iPerson\" من تلاعب الشركات وتحايلها على القرار من خلال تخفيض أسعار الاتصالات وإلغاء العروض التي كانت تقدمها أو رفع أسعار الاشتراك في الخدمات الأخرى المتعلقة بالاتصالات، داعياً لإقرار نظام يلزم الشركات بالحفاظ على حقوق العملاء.
واعتبر خالد الربيش أن خلق مناخ للتنافس بين شركات الاتصالات هو الحل الأمثل لتخفيض أسعار الاتصالات داعياً هيئة الاتصالات للعمل على تقوية مناخ التنافس بين الشركات.
جدير بالذكر أن المملكة جاءت في المرتبة 37 من بين 161 دولة في أسعار خدمات الاتصالات، حسب تصنيف الاتحاد الدولي للاتصالات، حيث إنه لم يتم تخفيض أسعار الاتصالات في المملكة منذ فترة وما زالت مرتفعة.
