الأرشيف متابعات

مواطنون في شرق جدة .. مستغربون : لماذا العمل بطيء جداً في تأهيل مدارس البنات المتضررة بقويزة؟

جدة – بخيت طالع ..
ابلغ \"البلاد\" عدد من مواطني حي قويزة في شرق جدة عن امتعاضهم الشديد، من الاداء البطيء جداً لإعادة تأهيل مدارس البنات بشرق جدة – بحسب وصفهم – وقالوا : من خلال متابعاتنا ومراقبتنا فقد مضى حتى الآن وقت طويل منذ حدوث السيول على شرق جدة، وقام الكثير من الناس واصحاب المحلات التجارية المختلفة بإصلاح بيوتهم ومحلاتهم، بينما مدراس البنات مازالت (مكانك سر).
مطلوب المسارعة؟
وقالوا : ان من المهم المسارعة في اعادة تأهيل المدراس لان البديل الحالي هو الدراسة المسائية، في مدارس بعيدة عن الحي، أو في اطراف الحي، والوصول لها صعب في ظل عدوم وجود سيارات لدى الناس، بعد ان جرف السيل سياراتهم، وجعلهم بدون مواصلات، ما عدا المقتدرين الذين استأجروا سيارات صغيرة هي بالكاد تكفي لتلبية مهام رب العائلة في عمله ذهاباً واياباً.
علاج نفسي
واضافوا : ان من المهم جداً ان يكون معلوماً لدى مسؤولي تعليم البنات بجدة ان مواصلة غياب المعلمات والطالبات عن مدارسهن الاصلية يزيد من (عذابهن النفسي) بعد فاجعة السيول.. ولا ندري حقيقة.. هل يدرك الاخوة في تعليم البنات هذا الأمر جيداً؟ وان عودة الطالبات الى مدارسهن الاصلية فيه علاج نفسي حقيقي لان الدراسة الحالية للبنات في مدراس بديلة يحسسهن بالمأساة ويزيد من عذابهن وجراحاتهن النفسية.
دور المشرفات
وقالوا : كنا نتوقع ان يكون هذا الأمر معلوماً وله معالجات من الاخوات المشرفات، سواء علاج الطالبات النفسي من المشاكل وآثار السيول النفسية، أو من خلال متابعة اعادة تأهيل مدارس البنات وإعادة الدراسة لها بأسرع وقت ممكن، حيث ان بعضها لم يصب بأضرار كبيرة فهي مجرد طين ومياه واتربة ثم بعض الاثاث والآن مر علينا حوالي ثمانية اسابيع وكانت كافية لو خلصت النوايا لاعادة فتح المدراس من جديد.
تعليم البنات لا يتجاوب
وحاولت \"البلاد: الاتصال اكثر من مرة على تعليم البنات بجدة خلال الثلاثة ايام الماضية دون جدوى سواء على مدير التعليم او على المساعد للشؤون المدرسية غير ان سكرتير المساعد للشؤون المدرسية وعدنا بإيجاد حلقة تواصل مع المسؤول عن الصيانة ولكنه لم يكمل ما وعدنا به الى الآن؟.
الشركة العاملة
وأعرب لنا عدد من المواطنين عن دهشتهم من رؤية سيارات تحمل اسم شركات لأحد مسؤولي التعليم سابقاً بجدة وهي تتولى الصيانة لهذه المدراس واكتفى المواطن بأن قال لنا : اننا فقط نرفع علامة استفهام.. وهذا يكفي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *