مع بدايتي في العمل الصحفي قبل اربعة عقود كان مشروع تطوير منى ينفذ مشروعات واصلاحات وتغييرات في المشاعر المقدسة وتحديداً في “منى” كان خلف هذه الاعمال الكبيرة ومن اهمها عشرات الانفاق بين الاحياء ومن منى الى الحرم الشريف احد أبناء الوطن المهندس عبدالعزيز غندورة.. وقفت بحكم العمل الصحفي على الكثير من هذه المشروعات وحضرت مرات كثيرة وقوف المهندس عبدالعزيز أمام وزير الداخلية الامير نايف بن عبدالعزيز رحمه الله يتحدث بقدرة ودراية امام عدد كبير من المسؤولين في جولات الامير خلال أيام الحج بطريقة تشير الى تمكنه واتقانه لكل ما يتم تنفيذه في منى من اعمال كبيرة جداً تحتاج أشهرا محددة لا تزيد عن تسعة اشهر استعداداً لموسم الحج ومواصلة العمل ليل نهار.. عبدالعزيز غندورة لم أره من سنوات طويلة وهو مهندس منى في أول عهدها بالمشروعات في عهد الملك خالد رحمه الله.. غندورة واحد من رجال الوطن الذين قدموا اعمالاً كبيرة تستحق التقدير لخدمة ضيوف الرحمن وفي مواقع عدة ووفق برامج وخطة دقيقة لا يقبل الاهمال او التراجع.
مهندس منى.. عبدالعزيز غندورة
