شذرات

مهاجر

مُهاجرٌ في عُرى الزَمانِ أخباري
مُقيدٌ في يَدِ المَجهولِ أسْفاري
مُعاتبٌ في حَناني لا يُشاطرني
شَيءٌ مِنَ القَهرِ إلاّ بَوح أقداري
تَجوبُني صَحوة الأحلامِ أنشُدها
سَهواً وأني مِنَ الطيوبِ أحتَارِ
وكُلمَا اُستنزفَتْ آثرتُها شَوقاً
فيكتَوي نَبضها المستوطِن السَاري
أ أيقَنَتْ كَيدَها الأيام في جَهرٍ
ومَا أمنِتُ لهَا حَرفاً لأسراري
أمْ أنهُ وَطنٌ مَا ظَنّ قَاتِنه
ولا أشيْعُ لهُ هَمّي بإصرار
أمْ أنهُ الدَرب مَجبوراً عَلى قَهْر
مُسيّر الخَطوِ منْ أصفادِ أشرارِ
إنْ كانَ لي سَبباً صَمتي وَعِلّتهُ
فَكيفَ أرجو بغَيرِ اللّه إشْهاري

صفاء الشريف ـ الأردن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *