لا تأمننّ بسمةً
من ثغرِ الحياةْ
لا و لا تسعينّ
لارتشاف وعدٍ
عبيرُه فاتْ
هو العمرُ..
لحظةٌ.. من هديل شوقٍ
دقت بابَ الحُلم
على حين غرة من نوبةِ
الطعناتْ
هو العمرُ
عزفٌ على نايِ الدهرِ
قد صمّ لحنُه
و انبرتْ تراتيله
تناوشُ في سماء الضيمِ
رجعاً ..تهاوى
رمادا..
نشازا ..
يسعّر لحنَ الدهشاتْ..
لا تفرحنّ بكتابِ الهوى..
إنما صفحاتُه
سعوفُ أوهامٍ
تهشّ الآمالَ
تنهمرُ بمدادِ الفجأةِ
على جبين الرعشاتْ
لا تحلمنّ وردا و لا شهدا..
دع أحلام السنينِ
تُرْبي خدعة الصمتِ
واربعْ في ديجور الانتظار
على حافة الخيباتْ…
آسيا رياحي ـ المغرب
من وحْي الخيبات
