المنبر

من أيقظ العملاق النائم؟

استطاعت قيادة المملكة العربية السعودية بحنكتها السياسية ومكانتها من تكوين جيش التحالف الاسلامي والذي يجري تمريناته على اراضي المملكة في الجزء الشمالي منها تحت قيادة صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد وزير الدفاع حفظه الله ورعاه.
ومن خلال متابعتي للتقارير التي اعلنت عن القيادات العسكرية المشاركة في جيش التحالف الاسلامي والمعدات بكافة انواعها يتضح لنا بان هذا التجمع يعتبر الاول من نوعه ويعد الثاني على مستوى العالم وفقاً لمصادر مختصة.
ولعل تجمع هذا الجيش العملاق في فترة وجيزة جداً اذهل العالم مما دفع ببعض قيادييه للتساؤل بعبارة “من أيقظ العملاق النائم” ولاتزال الدول العظمى في العالم منبهرة بالتحالف الاسلامي الذي تقوده القيادة السعودية لردع الارهاب والظلم عن الشرعية والمسلمين المسالمين. وفي غمرة انبهار العالم بالتحالف القوي للمسلمين تحت قيادة المملكة العربية السعودية يتفاخر العرب والمسلمين بالتحالف ويحق لهم ذلك فما يحدث لم يكن ليحدث لولا توفيق الله وحرص القيادة في المملكة على تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة وردع الخارجين على الشرعية وسافكي الدماء تحت مبررات وعقائد زائفة. ولاشك ان العرب والمسلمين فخورون بهذا التجمع القوي لجيش التحالف ويأملون في ان يكون بعد توفيق الله الدرع الواقي لإمن المنطقة وقوة تسهم في ردع العدوان على أي دولة عربية واسلامية مستهدفة من اعدائها وهو يعتبر رسالة للعالم اجمع يؤكد من خلاله المتحالفين ان اهداف الجيش هي تحقيق الأمن والاستقرار للمنطقة وشعوبها وستظل القيادة السعودية راعية لكل المبادرات الانسانية والسلمية والاجتماعية هذا فضلا عن مبادراتها الخيرية واخرى يصعب حصرها الآن في هذه العجالة. واتمنى ان يساهم هذا التحالف في تحقيق الأهداف التي كون من اجلها وننعم جميعاً بالأمن والاستقرار وان تعود الاوضاع الى طبيعتها في اليمن وسوريا فهما دولتان عربيتان لهما مكانتهما الجغرافية والاجتماعية في قلب الوطن العربي واستقرار الامن فيهما هدف تنشده القيادة السعودية وتأمل في تحقيقه في القريب العاجل وسيتحقق ذلك بمشيئة الله بمتابعة من قائد هذه الامة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وبتعاون اشقائه واصدقائه العرب والمسلمين وما ذلك ببعيد بمشيئة الجليل الحكيم.

بقلم/ احمد بن سالم العزاني – جدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *