يكتبها : صالح الشملاني
إنه الشاعر الانسان ، احمد ندا فالحديث عنه كالحديث عن المادة الدسمة بالشعر .. احمد شاعر مستفز جداً للشعور ياخذك من صمتك الى السماء ، يعبث في ذائقتك يوطن الاحساس في قلبك يحسس الاستوطان في منفاك ، يكتب الشعر السهل البسيط الخالي من التكلف والتكتف ، حرية احمد ندا داخل القصيدة اكثر رحابة يتنفس الشعر بالفطرة ، يقطف عناقيد الدهشة والجنون ، حزين تحت الصفر لي انه سعيد ، سعيد لي انه لازال يعيش بالمنفئ !هنا جزء من مقاطع جسد هذا الطائر الحزين ، يقول:
الشاعر اصلا اكثر إنسان مجروح
تخيّلاته …. كلها …. ( واقعيّه )
مع كل جرح تجيب لي ورد وتروح
ياخي انا إنسان .. مو ( مزهريّه )
وعندما مل صخب الساحة قال:
لازم اعيش بدور شاعر بدايات
مليت يا لحالي وانا داخل السرب
شاعر معاني والا شاعر معاناة
شاعر بكل حالاتي الصدق والكذب
حنين احمد الطفل:
صغير .. لكن كبّرتني سنيني
طفل يايمه .. لو تشوفين رجّال
يعني اذا رجال .. ماتحضنيني ..!
من قال لك ان الحضن (بس للاطفال)
حزن احمد:
انسان مو سهل انتقادة
دام متبنّي شعور الحالمين
روح دور في سجلات السعادة
كلها كانت على حساب الحزين!
واخيراً:
انا كتبت الشعر لانك تحبيني
شفت المشاعر معاك شلون تتفاعل
من يوم رحتي اشوف الشعر في عيني
مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعل!!
