الرياض – واس
نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ممثلةً في الملحق الديني بسفارة المملكة بفرنسا أمس بالتعاون مع مسجد باريس الكبير، ملتقى في مدينة انقولام بمنطقة بورود جنوب فرنسا، شارك فيه جمع من الأئمة، والخطباء، ورؤساء الجمعيات الإسلامية.
واستهل الملتقى برنامجه بكلمة ألقاها ملحق الوزارة في سفارة المملكة في باريس عبدالله بن ابراهيم الفالح، تطرق فيها إلى البرامج التي تنفذها الوزارة لبيان وسطية الدين الإسلامي، ونبذ التشدد، وتعزيز قيم الوطنية والانتماء، وتأهيل الأئمة والخطباء، وجهودها في الدعوة إلى الحوار.
وسأل الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقومون به من جهود في خدمة الإسلام والمسلمين، ونصرة قضاياهم، والعمل الإغاثي والإنساني، وعمارة الحرمين الشريفين، وخدمة حجاج بيت الله الحرام.
وتضمن برنامج الملتقى ست محاضرات سلطت الضوء على مساهمة المسجد في تحقيق السلم والاستقرار الاجتماعي، والحوار الديني وأثره في التعايش السلمي، والإيمان سبيل إلى الأمن النفسي والاجتماعي، والفراغ الروحي وضعف الإيمان مصدر للجريمة، ورسالة المسجد في خدمة المجتمع.
ملتقى عن الوسطية بجنوب فرنسا
