رجل الاعمال الاستاذ أحمد حسن فتيحي الذي تولى تواصل جلسة “المقعد” الذي كانت تعقد في منزل معالي الاستاذ هشام ناظر رحمه الله فبعد وفاته بادر الفتيحي مواصلة جلسات المقعد كل اربعاء.. حيث جمع اللقاء بعض من اعضاء “المقعد” القديم.
أحد الاعضاء الملتزمين وصف ما قام به – فتيحي – من عمل باللفتة الانسانية الثقافية الجميلة التي تنم عن مكانة الناظر عند فتيحي.
مقعد هشام ناظر في منزل الفتيحي
