أيُّـهـا العابـرُ علي جُــرحي و ذاتي
تَـذكَّـرْ أنـكَ كـنـتَ سَـكـني
ومــرآتي
وكُـنـتَ الوصلَ ما بـينَ قـلـبي
ووريــدي
كانـتِ الأمسياتُ مـعـكَ جُـنـوني
والـنـهـارُ بـكَ يَـهـديني شُـروقي
****
يا رجُـلًا سـكنَ في أبجدياتِ حُـروفي
تَـربَّـعْ في وَجـدي وإحساسي
لـتـكتـمـلَ مـعـكَ أنـوثـتي وحـضـوري
****
عـنـدما يـذكـرونَ اسـمـكَ يَـرجُـفُ قلبي
والـنـظـرُ إلـيـكَ يُـعـيـدُ لي بَـصـري
أيُّـهـا العاشـقُ في مـحـرابِ حُـبِّـي
الـماثـلُ أمـامَ مــرآتي و عطـري
لا تَـرحَــلْ !
بـدونِـكَ لَـنْ تُـشـرقَ شـمسي
واللـيـلُ يـبـكي وحـيـدًا
عَـلـَى صَـدري !
راويـة الـشـريف0
معـزوفـة

شكرا للكاتب سيف المرواني وشكرا للشاعر العريق فاروق بنجر للنشر والدعم وان شاءالله تحوز علي رضاكم