اذا ما لامسَ القلب نسيم الحزن والكرب ألوذ بجرحي أحضنني أرتل آية السلوى :
أنا يا ربّ محزونٌ وبي همٌ وبي ألمٌ وبي أوجاع لا تُحصى
فأنت الله ترعاني وأنت رجاء أحزاني …
أبحرتُ أبحثُ عن مسكنٍ وضمادٍ فارتطمتْ قوارب أحزاني بصخرة ضَـنينْ …
أشراعَ العُمرِ مهـلا …
لستُ أرجوه الشتاتَ …
***************
هناك من نشعر أنهم البلسَم , وانهم حضور الغبْطة , و رسم البسمة وانسام الورد في اعماقنا …
لا نحتاج لأن نسَميهم او نرتبهم أو حتى نساومهم لأنهم ببساطة الكامن و المكنون أثناء غيابهم فكيف لو حضروا … …
…
كما في الحلم …
رحتَ تثر ألوان الطيف و راحت ريشة الروح ترسم ملامح الطفل منك
غنية كانت ألوانك مزدحمة بغبطة تناثرت على وسادة حلمٍ شهيٍ ..
و بارعة ريشة الروح , جابت كل الكون صحبة أنغام نبضٍ سبحت لوقعه أطراف الليل … وراقصه الموج مدا وجزرا …
واكتفت السماء ببريق الأنجم في صمتها …
واكتفيت أنا بسكون غمر كلي حتى توحد في همسك قصيدة عتيقة … لا يدرك أبعاد بحورها إلاك …
فتحية عبدالرحمن بقة ـ الجزائر
