تهتم وزارة التربية والتعليم الإماراتية اهتماما بالغا بالثقافة والتحفيز على القراءة حيث أنهت استعداداتها لإطلاق مسابقة معاً نقرأ، التي تنظمها نهاية يونيو الجاري برعاية مبادرة اتصالات للتنمية المجتمعية (أيادي)والمسابقة التي تحث الطلبة على استثمار أوقات فراغهم في العطلة الصيفية في القراءة والمطالعة، وتعد حلقة في سلسلة برامج علمية وثقافية تتبنى الوزارة تنفيذها لتعزيز مهارات اللغة العربية وجمالياتها وآدابها وقيمها في نفوس الطلبة .
واللغة العربية تحظى باهتمام بالغ من لدن القيادة السياسية الرشيدة، التي تعدها وعاء للهوية الإماراتية، وأحد أهم أصول ومظاهر حضارتها ومستقبلها، ومصدر قيمها النبيلة التي يتميز بها مجتمعها، وأنه من هذا المنطلق أنجزت الوزارة وثيقتها الوطنية للغة العربية، لغة القرآن الكريم، وذلك وفق أسس ومبادئ رفيعة المستوى، جعلتها نموذجاً لمثيلاتها عربياً، ومن ثم تبنت الوزارة حزمة من المبادرات المبتكرة، التي اعتمدت أساليب وأنشطة ومسابقات علمية وثقافية وترفيهية متنوعة، لدعم صلة الطلبة بلغتهم الأم، وتمكينهم من مهاراتها الأساسية .
والقراءة والمطالعة أحد أهم مصادر المعرفة، كما أنها أساس العلم، وصياغة الأفكار المبتكرة، وأن الوزارة تتطلع من خلال مسابقتها المميزة (معاً نقرأ)، إلى دعم الاتجاهات الإيجابية للطلبة إزاء اللغة العربية، وحثهم على اكتشاف المزيد من كنوزها، وإثراء ثقافتهم وحصيلتهم اللغوية.
وإطلاق مشروع المكتبة الإلكترونية يأتي في سياق الدعم المستمر لمختلف الهيئات والأنشطة والفعاليات الثقافية لاسيما تلك التي تُعنى بتعزيز التنمية الفكرية عند جيل الشباب.
