شاكر عبدالعزيز
نحمد الله ونشكره على بدء أعمال القمة الاقتصادية المصرية في شرم الشيخ امس .. وسط ترحيب مصري كبير بدأ من القيادة السياسية حتى المصري البسيط الذي يشعر ان في هذه القمة مستقبلا مشرقا لمصر له ولابنائه ولاحفاده من بعده..
اعداء مصر المحروسة حاولوا ان يأخروا ركب هذه القمة بالعمليات الارهابية الصبيانية التي قاموا بها هنا وهناك ولكن القمة تسير لكي تعقد في موعدها وسط حراسة ابناء الشعب المصري الوفي من الجيش والشرطة وبحضور ممثلي اكثر من 66 دولة والعشرات من المنظمات العالمية والاقتصادية واحباء مصر .. والقافلة تسير رغم “الحاقدين”.
الشعب المصري بكل طوائفه يقدر من يقف بحانبه وهو يعرف تماما كيف ساهمت المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة والكويت في صمود هذا الشعب ودعم اقتصاده وخزانته لتمر من اعبائه هذه الفترة العصيبة التي مرت بها الخزانة المصرية ، لقد وقف الاشقاء في البلدان الخليجية بجانب صمود هذا الشعب الوفي الذي لن ينسى أبداً هذا الدور البطولي لاخوته في دول مجلس التعاون الخليجي.
والآن لابد ان ننظر للمستقبل بعيم متفائلة فرغم الضائقة المالية الا ان الكثير من دول العالم المساهمة في القمة الاقتصادية التي تشهدها مدينة شرم الشيخ ترى ان هناك فرصاً واعدة للاستثمار والنجاح.
وان (مصر المستقبل) سوق تعدى هذا النفق المظلم لتشرق عليها الشمس من جديد وسط قارتها الافريقية وامتها العربية واشقائها دول الخليج.
الشعب المصري الصبور يتحمل ويتحمل لان المستقبل يشرق بالامل وفرج الله قريب والقيادة السياسية في مصر سواء كان الرئيس عبدالفتاح السيسي او رئيس وزرائه ابراهيم محلب يكونون فريقاً من المقاتلين الذين يعملون طوال الساعة من السابعة صباحاً حتى الثانية عشر ليلا وكل الوزراء الذين يعملون معهم يعرفون انهم لن يروا الراحة ابداً هدفهم (خدمة المواطن المصري البسيط) وتقديم كل اشكال المساعدة له .. والله اكبر .. وتحيا مصر.
