شاكر عبدالعزيز
لم اجد افضل من هذا العنوان لوضع مصر المحروسة الآن بالنسبة للعالم “فمصر الجديدة” تنفتح على العالم وهي بسرعة تلملم شتاتها لتعود للعالم وهي قوية غير منكسرة بعد ثلاث سنوات.
امريكا قررت تسليم عشر طائرات اباتشي الى مصر لجهودها في مكافحة الارهاب وتغيرت لهجة الامريكان الجديدة مع رئيس مصر الذي يزورها في اخر سبتمبر ويتحدث امام الجمعية العامة للامم المتحدة، فرنسا، ايطاليا، بريطانيا تغيرت ايضا في اسلوب تعاملها مع “حكومة مصر الحالية” بعد ان وجدت هذا الاجماع الشعبي الجارف الذي يحظها وحتى الامين العام للامم المتحدة اشاد بالدور المصري في جمع شمل المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية ووقف حمام الدم في غزة واعطاء الفرصة للحوار بين الطرفين في محاولة جادة لايجاد حلول نهائية للمشكلة الفلسيطينية التي طال امدها.
مصر الجديدة اعادت الجسور مع “اثيوبيا” من خلال لقاءات ثلاثية شهدتها الخرطوم بين السودان ومصر واثيوبيا لايجاد حل مرضي لجميع الاطراف “حول سد النهضة” الاثيوبي وتعهد اثيوبيا انهالن تعمل على انقاص حصة مصر او السودان من مياه النيل لكلا الدولتين وادخال فريق خبراء دولي ترضى عنه الدول الثلاثة ليكون (حكماً) عادلاً بين الجميع.
مصر التي تتعرض لحملات اعلامية من دولة خليجية ومن دولة اسلامية في المنطقة لم تقطع الجسور مع هذه البلدان وتحاول تجبير الجسور.
(مصر الجديدة) في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي تنطلق الى عهد البطولات والانتصارات الكبيرة والمشاريع القومية التي يشارك فيها الشعب المصري كله واهمها مشروع قناة السويس الجديدة الذي يتم بأيدي مصرية واموال المصريين وحدهم.
ومشروع تنمية منطقة القناة والذي يتضمن العديد من المشروعات القومية الكبيرة على جانبي القناة القديمة والجديدة، ومنها تنطلق المشاريع لتهيئة 4 ملايين فدان للزراعة في منطقة توشكي وغيرها خمن المناطق وبناء مليون وحدة سكنية عن طريق القوات المسلحة المصرية وبالتعاون مع الاشقاء في دولة الامارات العربية المتحدة القافلة تسير وبسرعة لتعويض ما فات والشعب الصابر يساند حكومته في كل هذه المشاريع.
