كتب: فؤاد أحمد
أوضح المدير التنفيذي لمعهد بوسطن الإسلامي الإمام طلال عيد، أن الإدارة الأمريكية غير مسئولة عن الفيلم المسيء للرسول- صلى الله عليه وسلم- مطالبا بضرورة محاسبة المسئولين الفاعلين عن هذا الفيلم.
وأشار إلى أن خروج مليونية بالقاهرة لنصرة الرسول- صلى الله عليه وسلم- أمر مرفوض، مشددا على ضرورة تدعيم الشعب السوري لنصرته على النظام السابق.
وأضاف عيد خلال حواره لبرنامج \"ساعة حرة\" المذاع على قناة الحرة الفضائية أن الإساءة للرسول- عليه الصلاة والسلام- هي إساءة لكل مسلم، بل إساءة للإنسانية جمعاء؛ لأن الرسول- صلى الله عليه وسلم- هو معلم البشرية ورسول الإصلاح والخير والعطاء، معلقا على تكرار موضوع الإساءة للرسول من الغرب منذ أحداث الدنمارك بأنهم لديهم مشكلة وهي عدم القدرة على تحقيق التوازن بين حرية التعبير وبين احترام المقدسات.
كما رأى أن عملية إثارة الفتن بهذا الأسلوب المستمر يقضي على التعايش، ويفجر الصراع، مطالبا بمحاكمة كل من أساءوا للرسول- صلى الله عليه وسلم- من خلال إصدار وسَنّ قانون دولي يُجرم ازدراء الأديان والأنبياء، حيث إن المقدسات خط أحمر لا يجب الاقتراب منه. مؤكدا أنه يجب على الشعوب العربية والقادة العرب التحرك بخطابات ورسائل ولقاءات مع قادة المجتمع المدني الغربي للضغط على الحكومات الغربية والولايات المتحدة لإيقاف هذا العمل الإجرامي المستمر.
ورفض عيد اقتحام المسلمين الغاضبين من الفيلم السفارة الأمريكية بالقاهرة، منوها إلى أن مقتل السفير الأمريكي بليبيا أمر حرمه الله عز وجل لأن حرمة النفس شديدة.
