الأرشيف محليات

مدير مركز الملك فهد للبحوث الطبية لـ (البلاد): لا توجد دراسات علمية تربط لحوم الإبل وألبانها بكورونا

جدة – فيصل سجد
تصوير – خالد الرشيد
نفى مدير مركز الملك فهد للبحوث الطبية الدكتور غازي بن عبدالله دمنهوري وجود أي دليل علمي حتى هذه اللحظة يربط لحوم الإبل وألبانها وتسببها بالإصابة بفايروس كورونا.
جاء ذلك في لقاء أكد فيه للبلاد: أنه على وزارة الصحة وبالتنسيق مع وزارة الزراعة عمل فحوصات لجميع الإبل في مدن المملكة. والبيئة المحيطة بها وعزلها والتي يتأكد أنها حامل للفايروس. مع تطعيم الحيوانات المصابة وغير المصابة.
وأفاد بأن المركز لديه من الإمكانيات العلمية والبحثية ووجود الكادر المختص إضافة إلى مختبرات متنقلة (مستوى سلامة ثالث) مما يمكننا من فحص عدد كبير من المرضى ومخالطيهم إضافة إلى الفحص الميداني للإبل.

منظمة الصحة العالمية الجهة الوحيدة والمخولة لرفع الحالة إلى وباء
وبشأن ما يتناقله البعض بخصوص رفع درجة كورونا إلى مرحلة وباء أوضح الدكتور دمنهوري أن الجهة الوحيدة والمخولة بتقدير وتقييم الوضع في هذه الحالة هي منظمة الصحة العالمية WHO ولديهم ممثليهم في المملكة يقوموا برفع التقارير ولا توجد حتى هذه اللحظة ما يسمى بالوباء في البلد ولو انه صح ما يقال لأفصحوا بذلك وتم المنع من السفر في الداخل والخارج.

لا يوجد دليل علمي على فاعلية الأعشاب
وبخصوص الأعشاب ومدى فائدتها للوقاية أو العلاج قال دمنهوري أنه لا يوجد دليل علمي على عشبة معينة أنها تشفى من هذا الفايروس وكل ما يروًج له عار من الصحة إلا أن هناك بعض الدراسات التي تجرى حاليا في المركز ولكن لم يتم الانتهاء منها والافصاح عنها حتى تتبع الطرق النظامية والعلمية لإثبات ان هذه العشبة أو النبتة تقضي على الفايروس أو تخفف من الإصابة أو حتى وقاية ولكننا ليس ضد استخدام الأعشاب أو الطب التكميلي والنبوي.

الخبير المصري خالف تعليمات وزارة الصحة
وعند سؤالنا للدكتور غازي حول ما أثير بشأن خبير الفيروسات الأستاذ علي محمد زكي مصري الجنسية أجاب: وزارة الصحة كان لها الحق انها تفسخ عقده وكان من الممكن أن يحاكم لأنه اْخطأ خطأ فادحا بإرساله العينة للخارج وتحديدا لهولندا والذين بدورهم وذكائهم أخذوا التركيبة والبصمة الجينية وبالتالي حصلوا على براءة اختراع وأصبح لديهم العلاج والأمصال وكل من له علاقة بكورونا يرجع لهم فضلاً عن المبالغ الكبيرة التي سوف تدفع. وأن ما قام به الأستاذ المصري الذي كان يعمل في مستشفى خاص مخالف تعليمات وزارة الصحة والذي كان يستحق أكثر من طي قيده والاستغناء عن خدماته وتسفيره وذلك خلاف قيامه بزراعة للفايروس في مختبر متواضع صغير المساحة لا يتوفر فيه مستوى سلامة عالي الجودة.
المراكز الثلاثة المتخصصة تقلل نسب العدوى والإصابة
وبارك دمنهوري خطوة وزير الصحة المكلف بتخصيصه لمراكز متخصصه لكورونا في جدة والدمام والرياض التي تعمل على تقليل وخفض نسبة عمليات العدوى والإصابة بالفايروس.
مشددا إلى أن الفرد والمجتمع بحاجة إلى توعية ومعرفة كيفية الوقاية من هذا الفايروس علما –والكلام للدكتور- أن النظافة رقم واحد لمحاربة أي فايروس وليس تحديدا كورونا. ومنوها لسلوكيات كثيرة نشاهدها بين الناس مثل البصق على الأرض ورمي الأوراق والمناديل والتي سوف تجيء عليها الحيوانات مسببة الإصابة وناقلة للفايروس.

البصق ورمي المناديل سلوك غير إيجابي وناقل للمرض
ونصح دمنهوري أن تبدأ التوعية من المدرسة وهي المفتاح الأساسي لمحاربة هذه الأمراض لأن المدارس هي العنصر الأهم لطلبة المراحل الدنيا –بنين وبنات- والذين ليس لديهم المناعة الكافية. والأمر الآخر استغلال هذه الفرصة لتعزيز وترسيخ وتبيين أهمية الاهتمام بالنظافة الشخصية والمحافظة على غسل اليدين والتعقيم ولبس الكمامات في الأماكن المزدحمة وعدم الاختلاط بالمرضى والمصابين والذهاب فورا لمركز متخصص في حال وجود أعراض مختلفة كضيق بالتنفس وآلام بالصدر والتهاب بالحلق أو حتى إسهال فقط لأن الفايروس ربما يتحور تلقاء نفسه ويغير من شكله ونحتاج عموما لتغيير في السلوك.

لدى المركز سيارة متنقلة فريدة من نوعها في الشرق الأوسط
اختتم الدكتور دمنهوري حديثه بتقديمه لمبادرة من المركز وخدمات مقدمة لوزارة الصحة وذلك عن طريق جامعة الملك عبدالعزيز فالمركز لديه (سيارة متنقلة) وهي الوحيدة في الشرق الأوسط تذهب لأي مكان وتأخذ العينات ويتم الفحص أيضا في نفس المكان والتشخيص والعلاج وعمل الفحوص الميدانية لكل المرضى في المنطقة. ومختبرات مركز الملك فهد للبحوث الطبية على استعداد للتعاون مع مختبرات أخرى في وزارة الصحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *