ملامح صبح

مدد.. الفرح

حنان العوفي

هل نستطيع كبسطاء يعيشون في هذا العالم الكبير أن ننتهج الفرح أسلوب حياة، أم كُتبت السعادة بمفهومها الأشمل لفريق دون آخر ؟! يقول الشاعر مشعل بن معتق في شيلة بصوت سلوم السلوم:

“لا تحسبون إن الفرح شي كبير
أحيان يسعد خاطرك كيف قهوة “

في هذا البيت إجابة لسؤال تكرر كثيرا وربما وُجدت لها إجابات مختلفة ومتناقضة ، ومما لا شك فيه أن الحياة مليئة بالمتاعب لكن من الظلم ألا نرى الجمال ونقتصر على المؤلم منها ، في أوقات كثيرة أتتنا فرص للفرح الذي نستطيع من خلاله التحليق في فضاءات مفتوحة، لحظات كثيرة مرت وهي تقول ابتسم فهذا وقت منحك إياه المولى – جل في علاه – كي تفرح .

السعادة والفرح والبهجة مشاهد حياتية تمر على كل البشر، لكن هناك من يراها ويعيشها ويستمتع بها ، وهناك من يُغلق عينيها عنها ويُنكر أنها مرت به بالمناسبة أنا بالمجمل لا أحب سماع الشيلات وكنت في بداية انتشارها أقول أنها تُفسد الذائقة ، وأرى أن بعضها أغاني خاف بعضهم من ثورة المجتمع عليه وهي في ذات الوقت ليست أناشيد فتوصلوا لتسميتها بهذا الاسم وارتاحوا له وسعدوا به ، وأنا أكره منها ما يدعو للنعرات القبلية وأحببت كلمات ” كيف قهوة ” لأنها تخاطب القهوة التي تسعدني أثناء تحضيرها وتناولها ، غير مكترثة بمفاهيم الناس وأحكامها:

“معها يزول الهم ويرتاح الضمير
وصدورنا معها يجي فيها رهوه “

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *