انتقل إلى رحمة الله ظهر يوم أمس الأستاذ محمد عبدالواحد الكاتب الصحفي المعروف وذلك بعد معاناة مع المرض. وقد دفن جثمان الراحل بعد صلاة العشاء من يوم أمس في مقبرة الفيصلية بجدة ويقام العزاء في منزل شقيقه السفير حسن عبدالواحد في حي الشاطئ طريق الملك بعد “المشفى” خلف مطعم السيجان.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
(إنا لله وإنا إليه راجعون).
محمد عبدالواحد في ذمة الله
