الأرشيف محليات

محافظ التحلية خلال تدشين عدد من الأنظمة بالخبر : دراسة لطرح محطة ينبع للاستثمار وتغيير في الحوافز والمكافآت

الدمام ـ حمودالزهراني
كشف فهيد الشريف محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بأن لدى المؤسسة دراسات استشارية تجارية لطرح محطة ينبع للاستثمار بعد قرار موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله رئيس المجلس الاقتصادي الأعلى على البرنامج التنفيذي لتخصيص المؤسسة مبيناً أن هذا الطرح يحتاج إلى رؤيا خاصة لاسيما وأنها بداية التخصيص حيث سيتم تشكيل فريق عمل مع استشاريين تجاري وفني وقانوني ومختصين في كافة المجالات لتحول المحطة إلى شركة . وأبان الشريف خلال المؤتمر الصحفي أمس على هامش تدشين برنامج ونظام تحكم التوزيع الرقمي للمرحلة الثانية والثالثة
ونظام إدارة الإنتاج بالمرحلة الثالثة الذي تبلغ تكلفته 93.5 مليون ريال ونظام إدارة المستودعات الآلي المطور بمحطات الخبر أن الخطوة القادمة هي عملية إعادة الهيكلة وفق الاختيار الثاني لتخصيص المؤسسة الشركة القابضة حيث ستشهد المؤسسة
كثيرا من التغيرات وسيتم تفعيل كثير من الأمور والحوافز والميزات التي ينتظرها العامل بالمؤسسة بعد أن حالت الإجراءات البيروقراطية من تنفيذها مؤكداً أن التأمين الصحي سيكون أول هذه الحوافز خلال هذا العام .
وأكد محافظ المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بأن التخصيص سيحد من الاستقالات وسيكون في صالح العامل والوطن وسيسهم كثيراً في تحسين الأداء والجودة وسرعة الإجراء والقرار وسيجد العامل المجتهد مايقدمه أمام عينيه نافياً الإشاعات التي تتردد عن أن تخصيص المؤسسة سيضر بالعامل وبمستقبله الوظيفي حيث أكد أن كل مايعمله العامل سيجده من خلال آليات تقييم الأداء والإنتاج والكفاءة .
وبينّ أن العام القادم سيكون بداية التخصيص وسيشهد العامل كثيرا من التغيرات في الحوافز والمكافآت وفق مايتطلع إليه لاسيما وأن المؤسسة تعتبر منشاة صناعية ولديها أكبر محطة تحلية مياه مالحة بالعالم وهي المنشاة الرائدة في هذا المجال ولاتقل عن مثيلاتها من الجهات الصناعية الأخرى إن لم تتفوق بما تملكه من كفاءات وإمكانات وقدرات بشرية وفنية وماحصلت عليه من براءات اختراع وانجازات عالمية يؤكد ما تتمع به المؤسسة من مكانة عالمية مرموقة باتت مزارا للمتخصصين والمهتمين من كافة دول العالم للإطلاع ونقل تجربة المملكة الرائدة في هذا المجال .
وقال فهيد الشريف إن جميع مايجده العاملون بالقطاع الخاص سيحظى بها عامل التحلية بعد التخصيص وهذا ماتسعى إليه منبهاً إلى أن العمل بالقطاع الخاص سيختلف عن القطاع الحكومي حيث يجب أن يكون هناك تطوير في العمل وأن تتوافق معطيات العامل مع متطلبات الشركة .
وأشار إلى أن البارجة الثانية ستبحر الشهر القادم من ميناء الملك الدمام باتجاه الشعيبة للحد من نقص المياه بمحافظة جدة حيث تصل طاقتها الإنتاجية إلى 25 ألف متر مكعب وبذلك سيتم إضافة 50 ألف متر مكعب من المياه المحلاة من البارجتين لمحافظة جدة وهي بوادر انفراج أزمة المياه في محافظة جدة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *