الرياضة

مثل قانون الطليان

عبدالعزيز دراج


 

– مثل قانون الطليان ..!! يُضرب القانون بالقانون حين تكون المواد والنصوص قابلة للتأويل أو لمجرّد التحويل ، وأرضٌ خصبةٌ مناسبةٌ للتمثيل..
– مثل قانون الطليان ..!! من هنا يبدأ العبث بالمواد والتسلل بين الفجوات والثغرات القانونية فيستمتع البعض بنواقصِ المواد.
– من خلالها يبدأ العبث بالقوانينِ الهشَّةِ والمتهالكة أمام المشهد القانوني ، لهذا نُريد لاتِّحاداتنا قانوناً يُشبه قانون الطليان .!!
– حين تم إسقاط اليوفي، هذا النادي العجوز والكبير جداً على مستوى أُوروبا دون النظرِ لتاريخه أو قيمته أو حتى للأفراد المنتمين له.
– بهذا الشكل يكون القانونُ هو سيد الموقف وهو الحاكم فوق الجميع.
– لهذا نطالب الاتحاد السعودي وكل القائمين عليه بإلحاح كمجتمع رياضي ، وإعلامي ، وجماهيري ، بقانون يُشبه قانون الطليان إن لم يستطيعوا تطبيقه كاملاً.
– أمام هيئة الرياضة والاتحاد السعودي عمل كبير جداً بقدر السنوات التي مضت علينا سريعاً باحتراف مشلول.
– مشهد القانون ورجال القانون في الاتحادات يُرثى له؛ موادَّ قانونيةً عاجزة أمام أبسط الخلافات المطروحة على الشارع الرياضي لذلك كبرت القضايا بما يفوق عقول احترافنا.
– المشكلة الأبرز بين تلك الخلافات القانونية.. هي عدم القدرة على قراءة المشهد القانوني حتى بين القَانُونِيِّين أنفسهم فكلّ محام للقانون له رأي مختلف وصورة مخالفة للرأي الآخر
وهذا ما يزيد الطين بلّة من تعقيد الموقف لدى كل متابع في الشارع الرياضي .
– ومن هشاشة هذا القانون، ترك الساحة لرؤساء بعض الأندية للتلاعب بالقانون بحسب الأهواء والرغبات ومن باب تصفية الحسابات ودق الخشوم.
– هذا المشهد سوف يَصُبُّ بشكلٍ أو بآخر على كرتنا ورياضتنا بشكل سلبي، ناهيك عن رفع حِدَّةِ الصراعات بين كل مشجعي الأندية وتأجيجُ مشاعر الأجيال بصورة غير مباشرة .. لهذا نُريد قانوناً يُشبه قانون الطليان.
– على اتحاد الأستاذ عادل عِزَّت العمل بكل طاقاتِ الاتحادِ لحفظ ماءِ وجهِ هذا الاتحاد الذي يُعاني النزيف والجراحات بكل مقدَّراته وإمكانياته البالية والمهترئة.
– الإرث المتروك في الاتحاد شائك ومرتبط بشَبَكات ذات أصول قديمة ولها ولاءات مُنذ زمن.
– نحن في انتظار إلتفاف رياضي قانونيٍّ صارمٍ يرحم هذا الاتحاد من قضايا أوجعت هذا الجسد الرياضي ولكن بشرط أن يكون ” مثل قانون الطليان “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *