كتبت : ألاء وجدي
تضاربت آراء رواد تويتر بشأن مستقبل خريجات كلية المجتمع، وفرصهن في الحصول على عمل مناسب، خاصة في ظل معاناة عدد كبير منهن من البطالة عبر هاشتاق \"خريجات كلية المجتمع\"، وتطرقوا إلى أهم مزايا الكلية وعيوبها وكيفية القضاء على العيوب، وفي هذا السياق دعا \"سليمان ابن عبد العزيز\" الله أن يوفقهن ويرزقهن، مشيراً إلى ضرورة أن يكون لديهن خطة مدروسة للالتحاق بعمل بعد انتهاء الجامعة بعيداً عن الاعتماد على الوساطة.
وأكدت Razan\" \" Raze_alأن المبنى راقٍ، والخدمات ممتازة، والنقل متوفر، وأنه تم إعفاء الطالبات من الرسوم، فضلاً عن إعانة من ترغب لتشجيع الطالبات على الالتحاق بالكلية.
وقال سليمان الطريفي: لصاحب القرار أن يتحمل مسئوليته عن إنشاء مثل هذه الكليات التي بات خريجوها لا يجدون عملاً بسبب فوضى التخطيط في التعليم.
كما ألمح \"حمد العلي\" إلى أنه من المفترض أن يعطى للخريجات مكافأة تشجيعية حتى يتم توظيفهن، قائلاً: هن أولى بذلك، وأكدت\" i9Nona\" على انتشار البطالة بين خريجات الكلية، وكتبت: سنتين من أعمارهن ذهبت سدى لا استفدن من المكافأة ولا التحقن بوظائف.
وأشار \"فهد القباع\" إلى أن مسئولية تشغيل خريجات هذه الكلية تقع على عاتق وزارة الخدمة المدنية ووزارة العمل ووزارة المالية، فجميعهم مسئولين عنهن، كما انتقد \"\"Thamr333 تعيين العديد من الجنسيات العربية مثل تونس والأردن كمدرسات في الكلية رغم أن بنات الوطن جامعيات ويعملن كإداريات.. !!
وكتبAbu Fahad : الكلية تعتبر دبلوماً والدبلوم مثله مثل الثانوي، لا بد من فتح المجال لهن بإكمال البكالوريوس.
ودعا \"ثامر بن عبد العزيز\" الله أن يزوجهن ويستر عليهن، وقال: \"لا تحلمن بالوظائف؛ لأن الرجال اللي بنفس تخصصهم ما لقوا من يوظفهم\".
كما أكدت د:عزيزة الرويس أن البطالة في أي تخصص تعني سوء التخطيط بسبب زيادة أعداد الخريجين في تخصصات لا تخدم سوق العمل، وأيدها في الرأي الناشط \"عبد الرحمن أبا الخيل\" مشيراً إلى أن هذه الدراسة ليست لها مستقبل.
