محليات

مؤكدا اعتزاز خادم الحرمين الشريفين بالإسلام والعروبة.. سلطان بن سلمان: المملكة تتواجد دائماً في مقدمة أي عمل عربي

القاهرة- واس

أكد صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أن المملكة العربية السعودية، تتواجد دائماً في مقدمة أي عمل عربي، وأن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – يؤكد دائماً على الاعتزاز بالإسلام والعروبة.

وأكد سموه خلال لقائه معالي الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط بالقاهرة ، أن المنطقة العربية تشكل أهمية كبرى عبر العصور بوصفها مهبطاً للرسالات السماوية ومهداً لحضارات مهمة أثرت بشكل كبير في البشرية، وإن أي ضعف للمنطقة أو تراجع تكون خسارته على العالم الذي يفتقد لإسهامات الحضارة العربية والإسلامية ومنظومة القيم التي يحملها .

وأضاف الأمير سلطان بن سلمان الذي يرأس وفد المملكة في اجتماعات الدورة الـ20 للمجلس الوزاري العربي للسياحة المنعقدة بمقر الجامعة على أهمية العناية بالتراث، ودوره في ربط الشعوب العربية، وتعميق معرفتها بماهية دولهم،عادا السياحة رافداً مهاماً في التنمية والاقتصاد إلى جانب دورها الكبير في تعريف الشعوب العربية ببلادها وزيادة الترابط ما بين بعضها البعض، وهو ما تحتاجه الدول العربية في هذا الوقت .

من جانبه أكد أمين عام جامعة الدول العربية، على دور المملكة العربية السعودية في مناصرة القضية الفلسطينية، وقضايا العرب الأخرى,مقدراً الجهود الكبيرة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين – أيده الله – والأدوار الرائدة في خدمة قضايا الأمة العربية.

وثمن الأمين العام جهود صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس هيئة السياحة والتراث الوطني، لدعم قطاع السياحة والعناية بالتراث العربي,معرباً عن أمله أن يتجاوز قطاع السياحة الظروف الصعبة التي يمر بها في عدد من الدول العربية، كونه قطاع رئيسي في دعم الاقتصاد الوطني في الدول العربية، ومحفز رئيسي للمزيد من تأمين فرص العمل.

حضر اللقاء معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مصر مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية أحمد قطان، ورئيس منظمة السياحة العربية الدكتور بندر الفهيد، وعضو مجلس إدارة الهيئة عادل القريشي، والوفد المرافق لسموه ,كما حضرها نواب ومساعدو أمين عام جامعة الدول العربية.

كما التقى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بشيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب, وذلك في مشيخة الأزهر في العاصمة المصرية القاهرة .

وأكد سموه أن زيارته للمشيخة جاءت بناءً على توصية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – الذي يعبر عن حرص مستمر ودائم من قادة المملكة على هذه المؤسسة الرائدة .

وقال الأمير سلطان بن سلمان خلال استقبال الطيب له في القاهرة , “ننظر للأزهر كمؤسسة دينية عريقة لها دورها المهم على مستوى العالم الإسلامي دينياً وثقافياً، وتحرص المملكة على دعم الأزهر في كثير من المراحل، مؤكداً حرص خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله – على الأزهر وتوصيته الدائمة بزيارة هذا الصرح الإسلامي الكبير، ومقابلة فضيلة شيخ الأزهر، مشيراً إلى زيارة خادم الحرمين الشريفين الاخيرة لجمهورية مصر وزيارته – حفظه الله – للأزهر ووضع حجر الأساس لمدينة البعوث الإسلامية التي تشمل مجمعات سكنية ومرافق خدمية وتعليمية لطلبة الأزهر، إضافة إلى مبادرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – بقيام المملكة بإعادة ترميم الجامع الأزهر، سائلاً الله تعالى أن يرحم الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ومن سبقه من ملوك المملكة وما قدموا لوجه الله لهذه المؤسسة المهمة للجميع .

من جهته أعرب فضيلة شيخ الأزهر، عن سعادته بزيارة سمو الأمير سلطان بن سلمان للمشيخة، وتفقده أعمال الترميم التي تكفلت بها المملكة العربية السعودية, مؤكداً عمق العلاقات التاريخية وأواصر الأخوة التى تجمع بين الشعبين المصرى والسعودى الشقيقين، والعلاقات العلمية والثقافية بين الأزهر وعلماء المملكة، مشيداً بالدور الكبير للمملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – فى دعم مصالح الأمة العربية والإسلامية والدفاع عن قضاياها .

وأشار فضيلته إلى أن زيارة سمو الأمير سلطان بن سلمان للأزهر تأتي امتدادً لزيارة خادم الحرمين الشريفين للأزهر الشريف، مؤكداً أن الأزهر لاينسى مشروع المملكة بتجديد مباني المشيخة القديمة و مدينة البعوث، التي تتسع لأكثر من 40 ألف طالب من أكثر من 106 دولة, منوهاً بالدعم السخي الذي تقدمه المملكة عبر ملوكها للأزهر الشريف، حيث قدمت المملكة للأزهر دعماً قوياً .

وتفقد سمو رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أعمال الترميم الجارية حالياً بالجامع الأزهر، التي تتم على نفقة المملكة، وتجول مع الوفد المرافق له في باحات جامع الأزهر .
وكان خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله قد تبرع وعلى نفقته الخاصة ببناء المرحلة الثانية من مدينة البعوث الإسلامية المصرية، بعد وضعه – حفظه الله – حجر أساس المرحلة الأولى للمدينة، خلال زيارة قام بها للأزهر ومؤسساته في الخامس من رجب من عام 1437 .

ويجسد ذلك حرص المملكة على الأزهر ومؤسساته التابعة له وماتكنه لمصر قيادةً وشعباً، وما يكنه أبناء المملكة لأشقائهم في مصر من محبة وتقدير .
حضر اللقاء والجولة معالي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية أحمد قطان، وكيل الأزهر الشريف الشيخ الدكتور عباس شومان .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *